فهرس الكتاب

الصفحة 6565 من 13021

1/ الخصومة بين العابد والمعبود .

قال تعالى عنها: { وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ * فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [1] كنَّا ندعوكم كما ندعوا الله، نستغيث بكم في الملمات، نعمد إلى قبوركم فنسكب بها العبرات ونفصح عن الحاجات !! فهذا جزاؤهم { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } [2] ، وهذا فيمن عُبد وهو راضٍ بذلك ، فإن لم يأمر ولم يرض وكان من الأتقياء الذين لا يعجبهم ذلك فلا حظَّ له من ذاك الوعيد: { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } [3] .

2/ مخاصمة الأتباع للمتبوعين .

وفيها يقول رب العالمين: { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ * قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ * فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ * فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [4] . وهذه المشاركة لا ينتفعون بها { وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [5] .

3/ مخاصمة الضعفاء للسادة .

(1) / الشعراء (91-98) .

(2) / الأنبياء (98) .

(3) / الأنبياء (101) .

(4) / الصافات (27-33) .

(5) / الزخرف (39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت