فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 13021

عبدالله: اعلم أنها وثاق الأخوة لا يستمر إلا بالتماس الأعذار وإقالة العثرات والتفاضي عن الزلات، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لاتظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملا) ، ولقد دخل على الشافعي رحمه الله أحد أخوانه يعوده فقال له: قوى الله ضعفك، فقال له الشافعي: لو قوى الله ضعفي لقتلني، فقال الزائر: والله ما أردت إلا الخير، فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير، وقال بعض السلف: ليكن حظ أخيك المؤمن منك ثلاث: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تنغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه.

إذا ما المرء أخطأه ثلاث ... * ... فبعه ولو بكف من رماد

سلامة صدره والصدق منه ... * وكتمان السرائر في الفؤاد

عباد الله: صلوا على الرحمة المهداة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت