9)نحن في الإسلام، لا قداسة عندنا للأشخاص، فمتى ما وقع العالم أو طالب العلم في زلة أو تقصير، فإنه يجب على القادر مناصحته وتذكيره مع لزوم الحكمة والأدب، فالعالم بشر والحي لا تؤمن عليه الفتنة، وفي وقت المحن والفتن قد تختلط الأمور على بعض من ينتسب للعلم.
10)الجهاد بالحجة والبيان والرد على دعاة التغريب:
الجهادُ بالحجةِ والبيانِ هو جهادُ ورثةِ الأنبياءِ، وهو من أفضلِ الجهادِ.
كما قال العلامةُ ابنُ القيمِ رحمه الله: ولهذا كان الجهادُ نوعينِ: جهادُ باليدِ والسنانِ، وهذا المشاركُ فيه كثيرٌ. والثاني الجهادُ بالحجةِ والبيانِ، وهذا جهادُ الخاصةِ من أتباعِ الرسلِ، وهو جهادُ الأئمةِ، وهو أفضلُ الجهادينِ لعظمِ منفعتِه وشدةِ مؤنتِهِ وكثرةِ أعدائِه، قالَ تعالى في سورةِ الفرقانِ وهي مكيةٌ: (وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) .
فعلى كل قادر من أهل الفكر والكتابة والإعلام أن يجاهد بلسانه وقلمه، وينصر هذا الدين العظيم الذي شرفه الله بحمله .. ورب كلمة واحدة ينصر بها العبد ربه يكتب الله له بها رضوانه حتى يلقاه.
اللهم صل على محمد ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة /