4)لا بد من الإبراز الإعلامي لعلماء الأمة والتعريف بهم وبجهودهم، وتقديمهم رموزًا تعتز بهم الأمة وتقتدي بهم، جزى الله خيرًا كل إعلامي، كتب في صحيفة، أو قدم برنامجًا في إذاعة أوقناة، يعرف في بعلماء الأمة ورموزها الحقيقية .. وقبح الله قنوات السوء وكتاب السوء ممن يتباكون على المخرج الهالك عليه من الله ما يستحق، ويترحمون عليه، وهو صاحب الصفحات السوداء في إفساد الأمة، وسيلقى الله بوزر الملايين ممن أضلتهم أفلامه الهابطة .
5)إبراز فتاوى العلماء وأبحاثهم في النوازل المعاصرة، ومواكبتهم بحمد الله لمستجدات الحياة، وقضايا المجتمع في الداخل، وقضايا الأمة في الخارج .
6)مع زيادة الانفتاح التي تشهده البلاد، وتوسع المطالبات في حقوق الإنسان وحياة المواطن، يحسن بالعلماء وطلاب العلم أن ينفتحوا أكثر على قضايا الناس وهمومهم، وأن يشعر المواطن البسيط بأن للعلماء شعورًا بهمومه ومعيشته، بمناصحتهم لولاة الأمر، ودلالتهم على ما فيه خير البلاد والعباد، ومناصرتهم للمظلومين، وحرصهم على تيسير أمور المسلمين .
7)يجب على القائمين على الإعلام أن يتقوا الله في الأمة، وأن لا يخالفوا كما هي عادتهم وللأسف السياسة الإعلامية للبلاد .. لابد من منع كتاب الفتنة في الصحف من تخطي الخطوط الحمراء ومخالفة دستور البلاد . بل لا بد من محاسبة ومعاقبة كل من يتطاول على الدين ومؤسساته وعلمائه .
8)إصلاح وسائل الإعلام في البلاد، والصحف خصوصًا، وتمكين العلماء وطلاب العلم من الكتابة والرد، وإنك لتعجب من صحيفة تمكن لكاتب مريض مختل، والله إنه أحقر من أن يرد عليه، ويعطى هذا الكاتب مكانًا بارزًا في الصحيفة، ثم تتجاهل الصحيفة المقالات والردود الكثيرة من كتاب وباحثين متخصصين، وربما تنشر من باب المجاملة ردًا لعالم كبير من أصحاب المعالي من كبار العلماء في مكان هامشي في صفحة القراء، وربما لو خيرت لم تنشر كلامه ولم تأبه به .