فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 13021

ثم عَرجَ به جبريل إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل: من أنت ؟ قال: جبريل ، قيل: ومن معك ؟ قال: محمد ، قيل وقد بعث إليه: قال: نعم ، قيل: مرحبًا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح له فوجد آدم فسلم عليه صلى الله عليه وسلم فرد آدم عليه السلام وقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح ، ثم عُرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل ففتح له ، فرأى فيها النبي صلى الله عليه وسلم عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله وسلامه عليهم فرحبا به ودعوا له بالخير ، ثم عرج به إلى السماء الثالثة فإذا هو بيوسف عليه السلام وقد أعطى شطر الحسن ، فرحب به ودعا له بخير ، ثم عرج به إلى السماء الرابعة فإذا هو بإدريس عليه السلام فرحب به ودعا له ، ثم عرج به إلى السماء الخامسة فإذا هو بهارون عليه السلام فرحب به ودعا له ، ثم عرج به إلى السماء السادسة فإذا هو بموسى عليه السلام فرحب ودعا له بالخير ، ثم عرج به إلى السماء السابعة فإذا هو بإبراهيم عليه السلام مسندًا ظهره إلى البيت المعمور ، وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ، ثم ذهب به إلى سدة المنتهى ، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت ، فما أحدٌ من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها ، فأوحى الله إليه ما أوحى ، وفرض عليه خمسين صلاةً في كل يوم وليلة ، فنزل إلى موسى عليه السلام فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فإن أمتك لا يطيقون ذلك ، فرجع صلى الله عليه وسلم فوضع الله عنه عشرًا ، وما زال يراجع حتى استقرت على خمس فرائض في اليوم والليلة ، ثم نادى منادٍ: قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي ، ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه قبل الصبح )) أخرجه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت