-ومن شبهاتهم أنهم زعموا أن المرأة الشريفة تستطيع أن تحفظ نفسها بين الرجال إذا اختطلت بهم في التعليم أو العمل.. وتلك خدعة كبرى.. نعم التربية مهمة والقناعة مهمة.. لكن لا يعني ذلك أبدا أن نرمي بأنفسنا إلى التهلكة... نحن بحاجة إلى الأمرين معا: بحاجة إلى التربية والإقناع بأهمية الخلق والحفاظ على العفة.. وبحاجة إلى درء الفتنة والعزل بين الجنسين .. هذا هو ديننا، ولا نستحيي منه .. الاختلاط باب للشر عظيم, وحبل من حبائل الشيطان .
وتقول إحدى طبيبات الغرب: أعتقد أنه ليس في الإمكان قيام علاقة بريئة من الشهوة بين رجل وامرأة ينفرد أحدهما بالآخر أوقاتًا طويلة، وكنت أسأل بعضهن ممن يتمتعن بالذكاء كيف أمكن أن يحدث ذلك، أي الوقوع في الفاحشة فكانت الفتاة تجيب وتقول: لم أستطع أن أضبط نفسي.
إن العاقل لا يلقي إنسانًا وسط أمواج متلاطمة, ثم يطلب منه أن يحافظ على ثيابه من البلل، أ, يلقيه وسط نيران متوقدة، ثم يطلب منه أن يحافظ على جسمه من الاحتراق .
-ومن شبهاتهم ومغالطاتهم ربطهم العجيب بين التخلف الذي نعيشه وبين الاختلاط أو الحجاب!! وأن التطور والتقدم مرهون بتحرير المرأة ونشر ثقافة الاختلاط والسفور في المجتمع.. قاتلهم الله .. في قلوبهم مرض، وفي نفوسهم حقد على كل ما له علاقة بالدين .
أين هؤلاء من الدول العربية التي أقرت الاختلاط منذ عشرات السنين مازالت ترزح تحت وطأت التخلف وتصنف في دول العالم الثالث؟ .. أين هؤلاء من تشجيع إدارة بوش الأمريكي الفصل بين الجنسين في التعليم، وزيادة المعونات للمدارس التي تطبق هذا النظام لأنه أصلح للطلاب والطالبات .
يا أخي كن أمريكيًا في هذه المسألة!!، وأنت تصبحنا وتمسينا بتمجيد أمريكا وحضارتها .
ثم نقول: هل انتهت قضايا المرأة وحقوقها ولم يبق إلا هذه القضية؟