فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 13021

وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (7) .والنصوص الواردة في تكريم المرأة والعناية بها أكبر من أن تحصر في هذا المقام الضيق فالإسلام أوصى بالمرأة كلًا من وليها وزوجها وولدها ومجتمعها وولي أمر بلادها،الله أكبر ما أعظمه من تكريم غفلت عنه من أعطت أذنها لأعداء دينها وملتها وطهرها وعفافها ليصبوا فيها من نتنهم وقذارتهم،ولكن لم كل تلك العناية بالمرأة؟ كل ذلك من أجل أن تؤدي دروها في هذه الأمة من أجل إخراج رجال تنهض على أكتافهم عزة الأمة، المرأة خلقها الله لتصنع الرجال في البيوت وتخرج الأجيال المؤمنة ولم يخلقها سبحانه لتصنع الزنبيل والحذاء وتخرج السلع والمنتجات،ويوم أن تغيرت المفاهيم وتسرب العفن إلى الأفكار فأخذت المرأة تتمرد على شريعة ربها وتأخذ بشريعة عدوها إبليس ،أصبحت ترتوي من دمائها الطرقات،وأصبحت البيوت تئن بالعوانس اللواتي فاتهن قطار الزواج ا لذي كان يناديهن من قبل فكن يعرضن من أجل الدراسة والعمل بتشجيع من الأهل أو بسكوت منهم،ولكن الذي يعنينا اليوم هو محضن التربية الأول،البيت ماذا حدث فيه؟ كيف هي أوضاعه؟ تعالوا لنقترب ونرى ، فمن البيوت ما أصبح كالفنادق الصغيرة بناء فخم ورياش فاخر والمقيمون في هذا البيت كالمقيمين في الفنادق كل في غرفته ويجتمعون في وقت الطعام في مطعم المنزل وقد يتجاذبون أحيانًا أطراف الحديث على الطعام وقد لا يتحدثون لأن كلًا منهم مرهق فالأب عاد من عمله مرهق والأم عادت من عملها مرهقة والأولاد من دراستهم مرهقون فيتناولون الطعام على عجل ثم يسرع كل منهم إلى غرفته،وفي بقية اليوم الأب مشغول بعمله أو بعلاقاته والأم مشغولة بعملها والإعداد والتحضير له ونحو ذلك أو هي مشغولة بصديقاتها وقد تلتقي الأسرة على العشاء أو قد لا تلتقي فقد يفضل أحدهم أن يتناول عشاءه في سريره،وإن التقوا فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت