فهرس الكتاب
أغراض لبيته الا وأحضر لوالدته مثله، جزلا معطاء لوالدته وأخواته، وكان بعض أخواته يسكن في مناطق بعيدة عن الزرقاء ولا يشعرن"بالغربة، فلا يكادا يغيب عنهن حتى يعود مجددا ودائما معطاء بالفلوس، كان كان يحب أخواته جدا ويتشوق للجلوس معهن والحديث اليهن، ويرى أنهن صاحبات مستوى رفيع وخلوقات، ويقول عنهن دائما الطاهرات وكان لهن بمثابة الأب الحنون العطوف على بناته ويقول لهن أنتن أغلى عندي من بناتي"ولأبي مصعب سبع شقيقات أصغرهن زوجة شقيق دربه وتوأم روحه أبو القسام .. وتضيف شقيقته فتقول""
كانت شخصية الزرقاوي تسير نحو الفهم العميق للأسلام والعمل الدقيق للاسلام بخطى حثيثة ومتئدة وقام بالتاثير على أخوانه وأهل بيته فجلهم قد التزم التزاما صحيحا. وكان حياؤه عجيبا فلا أدري من أي طينة من الحياء خلق أن جاز التعبير كان لا يقبل مخالطة الرجال بالنساء أو الإختلاط بالنساء كان يغيير المنكر بعينيه بعض الأحيان كان ابو مصعب يصل رحمه كثيرا ويقوم بمساعدة المحتاجين منهم، وله جولات كثيرة عليهم وله معهم مواقف لا ينسونها ولم يكن لينسى النساء الكبارمن خالاته وعماته وبعض اقربائه، كان يفعل تماما كما كان الرسول عليه السلام والصحابة من قبل يصلون أرحامهم، حتى وصل به الحال أن يصل رحمي أمي وجدتي، فكانت جدتي البالغة من العمر مائة سنة، تدعو له، وتحبه وتذكر صفاته، وكانت تقول عن أبي مصعب"أبو مسعد"وقد توفيت عام (2000) ، كان يصل أمي التي تدعوا له دائما بدعاء أمه فتقول اللهم احفظ ابن"دلة"بملائكة السماء والأرض، و"دلة"هي والدة ابو مصعب والدلة رمز الجود والكرم عند العرب. عرف عنه منذ صغره بذكائه المتميز بين إخوته .. تزوج من ابنة خالته يتيمة الأب وأنجبت له ابنتان وولدان ومحمد ومصعب آمنة وروضة ثم تزوج أبنة الشهيد ياسين جرّاد وانجبت له زوجته إسراء جارية أسمتها إسلام وذلك في رسالة أرسلها لأمه رحمة الله عليها، وكذلك سمعنا عن أنجاب زوجته إسراء غلام. في العراق تزوج الزرقاوي عراقية وسمعنا أخبارأنها إنجبت غلام. استشهدت العراقية مع الزرقاوي رحمه الله ... كان أبو مصعب في صغره يلعب مع أصحابه الكرة، والده معجب بشخصية ابنه أحمد ويدعو له بالتوفيق والهداية دائما، ويقول عنه:"هذا طير شلوى"أي أنه مرزوق حيثما حل ينفع وينتفع. كان والده غنيا كريما وسخيا، وله اراض كثيرة في حي رمزي، ويشهد كثيراممن اشتروا تلك الأراضي أنه كان معهم سمحا ورحيما، ويتجاوز عن المعسرين منهم، ويسامح من لا يستطيع أن يدفع ما بقي عليه. ولقد زوج أخواته الثلاثة لمجاهدين اثنان منهم أصحاب بلاء وابتلاء، وهما أفضل مني ولا أساوي شيء بجنابهم، أحدهم اسمه خالد العاروي أبو القسام وكان مجاهد قديم سجن في إيران بحجة الأنتماء إلى تنظيم القاعدة وهو لم يكن ينتمي الى القاعدة إنما دافع عن بلاد الإسلام أفغانستان شأنه كشأن أي مجاهد. وأما المجاهد الاخر فهو أشرف أبو إبراهيم هيثم عبيدات وهو مجاهد قديم كان صاحبا لأبي مصعب قبل زواجه، وجارا له يسكن قريبا منه، ويراه كثيرا، ترافقا رحلة الجهاد في أفغانستان ثم زوجه اخته، وكانت طريقة زواج أشرف أبوإبراهيم من شقيقة أبا مصعب تدل عظم هذه الشخصية وسموها حيث اتصل الزرقاوي بأشرف في الصباح الساعة السادسة والنصف وقال له:"بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعرض عليك شقيقتي للزواج"وقد تكرر الأمر كذلك مع