فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 619

الذكية لربيبتهم إسرائيل كذلك في قتلهم للمجاهدين وتصيدهم عن طريق الليزز بسرية تامة .. . قام المجاهدون بالانسحاب القسري حيال هذا الوضع الجديد من القتال، والذي يعتمد على التكنولوجيا المتطورة، بسلاحه الجبان لا يستطيع المجاهدون فعل أي شيء حيال ذلك إلا تغيير استراتيجياتهم، حيث أدى هذا الوضع الجديد بالمجاهدين جميعا إلى تغيير أسلوبهم في الحرب والقتال، وبقائهم على الأرض كأهداف ثابتة، فقد أصبحوا أهدافا سهلة لعدو لا يرونه أمامهم، وكان ذلك فوق إمكانات البشر وطاقتهم .. ولكن حكمة الله تعالى اقتضت أن يقاتل أحبته المجاهدين بمعيته (إن الله مع الصابرين) (وإن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكةمسومين) . قاتل أعداء الإسلام المجاهدين بتقدمهم التكنولوجي، وقاتلهم المجاهدون الأشاوس بهذا الدين ... أدى هذا الوضع المعقد بالزرقاوي ومجموعاته إلى العمل والتأقلم مع الوضع الجديد، وتغيير استراتيجيتهم في القتال، فقاموا بالأنسحاب وأثناء تواجدهم في أحد المواقع، قامت الطائرات الأمريكية بقصف موقع الزرقاوي، وأدى إلى سقوط السقف عليه، فكسر بعض أضلاعه ونجاه الله من القتل ثم شفاه الله .. بعد ذهاب دولة الطالبان أصبح هناك وضعا جديدا ومرحلة تحتاج إلى معطيات على أرض الواقع أدى حرص الطالبان الى التقليل من أعدادهم لتجنب سهولة إفتراسهم وقتلهم، كان من يستطيع أنقاذ نفسه والذهاب إلى المناطق الآمنة وتوفير الدعم للطالبان في معركتهم الطويلة يفعل ذلك، أخبروا المجاهدين بالإنتشار في الجبال كانت قيادة الطالبان حكيمة بقيادتها الرشيدة، تحب المجاهدين العرب حبا جما، ولم يكونوا يحبون لهم البلاء في حربهم الجديدة وطويلة الأمد مع حلف الناتو بقيادة الصليبية أمريكا، فقد تغيروضع الطالبان عن السابق حيث الوفادة والرفادة من قبل عظماء أمة الأفغان للمجاهدين العرب، كانوا يضنون بالمجاهدين العرب عن القتل بلا طائل حبا بهم وحرصا عليهم، ويرغبون أن يخفف المجاهدون من أنفسهم بلا طائل، لكن كثيرا من العرب رفضوا ترك الطالبان يلاقون مصيرهم مع الصليبيين فبقوا مع الطالبان يقاتلون، كانت مقولة بن لادن"الدم الدم والهدم الهدم"نبراسا يستضاء به في طريق جهادهم، فقد بايعوا على الموت فهم الأنصار:"لا نقيل ولا نستقيل". التحالف الصليبي بقيادة أمريكا حرصوا على قتل أكبر عدد من المجاهدين العرب، كان المنافقون يضعون أقراصا صغيرة بحجم الدرهم علىماكن تواجد المجاهدين العرب في البيوت المعروفة للعرب، كانت تأتي طائرات التحالف وتلتقط ذبذبات الأقراص ثم تقصفهم بقنابلها الذكية عن طريق ضعاف النفوس من منافقي الطابور الخامس في كل مصر وعصر، أولئك الذين لا يعيشون إلا في المستنقعات الأسنة فهم كالطحالب تنموا على الأوساخ. كانوا يضعون الأقراص على بيوت المجاهدين لقاء دراهم معدودة، ثم تقوم بضرب مواقعهم بقوة، وهذ ما أدى إلى قتل كثير من المجاهدين العرب لتميّز بيوتهم عن غيرهم وكان هذا بداية انسحاب الطالبان من مواقعهم. كان يتقاضى بعض العملاء الأفغان لقاء ثمن القرص الليزري قريبا من ربع دولار. تمكن مجاهدوا الطالبان من القبض على أحد العملاء، وكان يحمل ثلاثمائة قرص .. وكذلك الحال مع كثير من عائلات المجاهدين العرب حينما كانوا يقلون أهاليهم في سياراتهم متجهين إلى مواقع أكثر أمنا، قتلت الطائرات الأمريكية بعض العائلات العربية تقصفهم بنسائهم وأطفالهم بلا هوادة. أحدى النساء اليمنيات استشهد زوجها ثم رأته في المنام يقول لها:"لا تذهبي إلى بلدك ستلحقي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت