فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 619

الشريعة إنما يريدون العلمانية دينا ويزعمون أنهم مسلمون، ولقد كانت قناتهم قناة أمريكية بامتيازعلى ما يبدو لنا، من خلال سمها التي تضعه في الدسم وبمواطئة أمريكية لشق صف المقاومة الجهادية ودعاتها الصادقون عن طريق المتسولين، حيث يقولون:"العراقيون يد واحدة ضد القتلة"وذلك في معرض حديثهم عن المقاومة الجهادية وتفجير السيارات لقد نسي العلمانيون الصليبيين والمجوس واليهود واشتغلوا بالمجاهدين .. وتزامنا مع قيام الدولة الإسلامية في العراق والإعلان عنها يقولون:"العراقيون ضد القتلة مهما كانت هوياتهم""نقول للذين يريدون تعليم العراقيين أصول دينهم لا تبيعوا التمر لأهل العراق""إن الله الذي هو في السماء اله وفي الأرض اله قادرأن يهزم هذه الجيوش، يفضح حثالة العملاء الذين اندسوا داخل المقاومة لأهداف دنيوية وعقائد فاسدة ممن دينهم الهوى والزيغ والضلال .. كان من أشد ما يؤخذ على القاعدة الإشاعة بقيامها بقتل المدنيين، ولكن خطابها كثيرا ما كان ينفي ذلك حيث يوجهون حربتهم بالإصل والأساس للإحتلال وعملائه، ولكنه في بعض الأحيان ربما تقع خسائر بدون تقصد، وذلك لطبيعة الآلة العسكرية وأختلاف الظروف وطبيعة البيئة، وتواجد قوات الإحتلال والعملاء في أماكن التجمعات السكانية لكنه لم تقم القاعدة أو المجاهدون ممن هم محسوبين على القاعدة كما اتصور بتوجيه سهامهم للأطفال خاصة أو النساء خاصة او المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لم يكن هذا إلا إشاعات مغرضة ممن يقومون بتشويه صورة المجاهدين .. كان ما يصيب بعض هؤلاء تبعا وليس تقصدا، وذلك لطبيعة الآلة العسكرية حيث لم تعد الآلة العسكرية كما كانت قديما عن حيث بوسائلها الذكية من سيف ورمح وسهم مصوب وموجه وليس غاربا، إنما أصبحت المتفجرات كأنها حفنة من تراب تتبعثر في شتى الأتجاهات فإذا ما كان الأعداء الصليبيين ومن لف لفهم في مرمى هدفهم فإنهم لا يستطيعون تجنب هذه الأهداف وذلك لضرورة قتالهم وهي من الواجبات التي لا يتم الا بها وهي ضرورة يبيحه المحظور وهذا ما كان في بعض الأحيان يؤدي إلى مقتل بعض الناس بغير تقصد ولقد قرأت وسمعت كثيرا عن المجاهدين سواء كانوا من القاعدة أو غيرهم أنهم يتجنبون مواقع تواجد النساء والرجال والأطفال وكانوا يصرحون بذلك وكما قالوا كم ألغيت عملية بسبب وجود أطفال ونساء وشيوخ وأبرياء إن موجة قتل الأبرياء التي يروج لها المروجون والمهرجون ما هي إلا موجة يركبها من يريد أن يصيد في الماء العكر .. لكنهم حين يضطرون دفاعا عن انفسهم فربما يؤدي إلى إيذاء الغير بدون قصد أو إرادة كالسبع المفترس حين يؤذي فربما يؤدي إلى إيذاء الغير بغير قصد. وربما هذا بتصور بعض الناسي يؤدي إلى تشويه صورة المجاهدين."

لقد أصبح تنظيم القاعدة تنظيما واسعا وربما كان فيه من ليس منه فقد انتمى لأسمه كثير من المعجبين بالتنظيم فربما قتل بعض الناس من خلال هذا العنوان فحسب القتل والتشويه بإسم القاعدة؟! إنما كان التقصد حسب الإحصائيات الدقيقة والمعلومات الموثقة هي ما تقوم به فرق الموت والموساد والخطط الأمنية الصليبية والمجوسية من جرائم منظمة وقتل جماعي لأهل السنة وفق مخططات الشيعة المجوس لاعادة امبراطوريتهم الفارسية على أنقاض أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت