فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 619

الزخم الشعبي الذي حضيت به القاعدة في العراق، وذلك من خلال التشويش عليهم بمصطلحات غير صحيحة ودقيقة، وليقوم الناس بالانفضاض من حولهم وليقوموامن خلال عملائهم العلمانيين بإرسال رسائل للناس بالأنفضاض عن المقاومة الإسلامية الجهادية الصافية من الغبث والدخلاء والعملاء والتي لا تتبع لمصالح ولا اعتبارات، إنما قامت للجهاد في سبيل الله والتمكين لدولة الإسلام ... قامت المقاومة الشريفة بقطع الحبل على العلمانيين وأعلنت دولتها التي سينصرها الله إذا أراد لهم التمكين وإلا فلحكمه يقدرها .. لم تكن الخطابات النارية والشعارات التوجيهية التي ينادي بها العلمانيون في وسائل إعلامهم لدعم المقاومة الجهادية وشحن الحماس لدى الناس من خلا ل الدعاية للمقاومة، الا فخا نصب للتشويه على المقاومة حيث وضعوا السم في الدسم، وأصبحوا يزايدون على المجاهدين، وقد سمنت أجسادهم وجيوبهم من فضل الإحتلال وعملائه حيث اصبحوا يرددون"كلا للطائفية أيا كان مصدرها وأيا كان دعاتها"ويقصدون بذلك المجاهدين مع الشيعة، وكذلك قال العلمانيون وهم يلمزون بالدولة الإسلامية-ولا إمارة المؤمنين- ويقرنوها في الحكم بولاية الفقيه الشيعية حيث قالوا:"لا ولاية الفقيه ولا إمارة المؤمنين لها مكان في العراق"وذلك في إشارة عن دولة العراق الإسلامية ثم يقول هؤلاء العلمانيين:"باسم التدين يفجرون السيارت بالأسواق ويقتلون المسلمين بالجملة"وهم يعلمون أن تفجير السيارات في الشوارع هي من صناعة فرق الموت الإيرانية بالتخطيط مع الموساد ضمن خططهم الأمنية التي كان الهدف منها استئصال المقاومة الجهادية لأهل السنة في العراق. وفي الحقيقة إن المجاهدين لهم أهداف محددة يضربونها بدقة. ويقول هؤلاء العلمانيون الذين نصبهم الصليبيون والشيعة ليقوموا بشق الصف بمقاومته الجهادية حيث يقولون، إن:"شعب العراق شعبا متحضرا ولن يرضى أن يفرض عليه أحد التخلف"ويقصد هؤلاء العلمانيون الذين لا دين لهم، أن الإٍسلام هو التخلف بينما هم يقولون عن أنفسهم أنه لا يجوز أن يصلى في قصره المغتصب لأنه مسلم ومع ذلك يقول عن الإسلام أنه تخلف، ويردف هؤلاء المتخلفون بقولهم"لن يكون العراق أفغانستان ولن يكون إيران بل سيكون حرا ديمقراطيا متحضرا"هؤلاء العملاء الذين رضوا لأنفسهم أن يسيروا في سياسة الصليبيين حتى إذا استنفذوا جهدهم في السياسة جاءوا ليدقوا اسفينا بطرق الإعلام فهم لا يريدون أن يحكم الإسلام ولكنهم يريدون أن يكون العراق حرا ديمقراطيا متحضرا حسب المواصفات التي جاء بها زعيم الصليبيين"المنتحر"قبل الإنتحاربوش، وكأن الإسلام ليس متحضرا ويدعي هؤلاء أنهم مسلمون. إن دين الله تعالى سيد الحضارة. ولا ندري أي مثال من التحضر ينشد هؤلاء الأفّاكون؟! هل التحضر الأمريكي أم البريطاني أم الإيراني أم التركي؟ ويقولون"من لم يقم دولة الإسلام في بلده فلا يزايد علينا".. ها هم المسلمون العلمانيون ... ويقول هؤلاء الأفّاكون العلمانيون عن أفكار المجاهدين والتي تدعوا لقيام دولة الإسلام وطرد المحتلين والعملاء إن:"ألأفكار المتعفنة لن تحرر البلد ولن تبنيها"وذلك في معرض الحديث عن الدولة الإسلامية في العراق"ثم يتابع هؤلاء في تلفازهم"الإقتال الطائفي هو الذي يسعى إليه المحتلين"ويشيرون بذلك أنه لا يجوز قتل من يتعاون مع الإحتلال، ومن مكن له. وكذلك يقولون:"من كان يؤمن بتطبيق مذهب واحد يحكم الحياة فليفعل ذلك في بلده"في إشارة إلى عدم الحكم بالإسلام وإنما بالقوانين الوضعية فهؤلاء العلمانيون لا يريدون تطبيق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت