صنعها الإحتلال، لم نرى للحزب الإسلامي أي لون فهو كالحرباء يتلون حيث شاء، ولولا أن المجاهدين والزرقاوي لا يريدون أن يقول كما قال الشيخ المهرج على التلفاز أن محمد يقتل أصحابه، لكان للزرقاوي والقاعدة والمجاهدون شأن آخر مع الحزب الإسلامي فهم جزء من منظومة الإحتلال الأمريكي للعراق. قام رجلان محسوبان على التيار الإسلامي، وقد ذكر أحدهم في الصحافة أن الزرقاوي:"يكفرنا ويستحل دمائنا"كذلك ما فتىء بعضهم يكتبون الكتابات ويتهمون غيرهم بافتراء في مقالاتهم. ولا أدري لماذا هؤلاء يريدون أن يجعلوا للمجاهدين عليهم سلطانا مبينا، لماذا هم في عداء مع الزرقاوي؟ أحقا هؤلاء مخلصون! لقد سوق موضوع الزرقاوي أيما تسويق، وأقول لكل المهرجين أن كل الأعمال التي عملها أبو مصعب الزرقاوي في العراق لم تعجبكم، وذهبتم إلى بعض أعماله لتنالوا منه فمتى تستيقضوا؟ بل متى تصحون؟! فقط ينالون من المجاهدين ويشوهون صورتهم بالتكفيريين والخوارج حتى أصبح الناطق الإعلامي الأمريكي يصف الزرقاوي ومجاهدي القاعدة"بالتكفيريين"، فقد تعلم هذا الذكي من حماقة بعض ممن انتسبوا إلى أهل العلم وسذاجتهم. أن الظهور على الشاشة الفضية سحر فلا بد أن يفتتن من أصر الظهور، وموضوع التكفيرين والخوارج والإرهابين قميص عثمان، وموجة يركبها كل من أراد أن يظهر بمظهر الواعظ والناصح ومادة حديث دسمة، ليصار بها إلى مآرب أخرى الله اعلم بحقيقتها. ومن خلال التكفير والتكفيريون يراد أن تسن تشريعات وقوانيين، تلك التي أول ما كممت أفواه الذين يصرون على التفيهق والتشدق على الشاشة الفضية للتلبيس على الناس ... إن موضوع التكفير فضفاض، فعن أي نوع من التكفير يتحدث هؤلاء، وهم يعلمون أنه من أسس ديننا الإيمان والكفر، إيمان بالله وكفر بما يعبد من دون الله، فعن أي تكفير هؤلاء يقصدون؟! نريد منهم أن يوضحوا ماذا يقصدون؟!. ولماذا التلبيس على الناس! فحتى نعرف الإيمان لا بد أن نعرف الكفر، أم أنها موجه يركبها من يشاء حتى يوصل ما يشاء .. لقد أصبحت قضية التكفير والتكفيريون قميص عثمان وكلمة حق أريد بها باطل وأنطلت على الإسلاميين وظنوا أنهم يقدمون للإسلام خدمات جليلة بتعرضهم لموضوع التكفير والتكفيريون ... تماما كما يتفيهق الغرب بالإرهاب ويقصدوا الإسلام وهنا يكون التكفيريون الهدف كذلك.
لقد أخطأت فراسة الشيخ عبدالله عزام حينما جعلتنا نحسن تصورنا لبعض اولئك القوم مثل أحمد شاه مسعود وغيره من رفاقه السابقين لكن الثبات من الله سبحانه وتعالى (يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) لقد أصبح مشايخ النظام مطية للأنظمة لتشرع قوانين وأنظمة تكمم بها أفواههم أولا ففكر عيني؟ لقد وضعوا العربة أمام الحصان كما كانوا يضربون أمثلة لذلك!
إن تكرار الحسينيات أصبحت دين يتولاه بعض المهرجين لتبرر لهم الحديث في موضوع الزرقاوي، ويكون حالهم كحال الذي بال ببئر زمزم ليكتب التاريخ فعلته بأحرف من ظلام وحين سأل فقال:"أردت أن أذكر ولو باللعنة"هؤلاء المهرجين لا يزالون يلمزون بالزرقاوي بأي ثمن ولو كان ثمن بخس، هؤلاء الذين يظنون أن السنن يجب أن تخرج منهم وأنهم يجب أن يسمع لهم، وحمدلله رب العالمين لقد كانوا يتكلمون عن فتنة التكفير وهم واقعون في فتنة النساء ة.