كل هذا يريدونه من العلمانيين فقط، ولا أدري لماذا لا يقولون للعلمانيين أن يجاهدوا عنهم أيضا. ولقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المؤمن لا ينبغي أن يذل نفسه ولا يعرضها للبلاء وقد تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من الذي لا يقتل الحية إذا رآها، فكيف برأس الحية وأصلها الصليبيين والمجوس في العراق .. وهل تأكل الحية بطنها
لقد غدت أمريكا وصية على العرش العراقي، تفعل كل شيء ووجدت من العملاء من يعينها على إتقان دورها في والوصاية على العرش العراقي الوصاية لم يكن العملاء قصر لا يعقلون كانوا أصحاب عقول جبارة في التآمر على أمتنا عملاء، لقد داس الصليبيون على رأس رئيس الحزب الإسلامي فرفعت منزلته ليصبح نائب رئيس الجمهورية الإسلامي وحتى رئيس مجلس النواب يفتشه جندي امريكي ويلسه كلبه والحمد لله تعالى هذه هذه ضريبة الذل المقدمة للتعامل مع أعداء الإسلام وقيمة عملاء النظام الذي ارتضوا أن يكونوا شركاء في الآلة المتحركة الأمريكية وأما الضريبة المؤخرة فهي خزي في الدنيا وعذاب يوم القيامة ولقد اشترك هؤلاء السياسيون السذج من المسلمين في اللعبة السياسية لإنقاذ ما يمكن انقاذه لكن المشاركين في اللعبة السياسية لم يبقوا شيئا للأمريكان لم ينقذوه بعد! .. كان الحزب الإسلامي في العراق هو احد الأركان الذي بنى الإحتلال الصليبي والمجوسي عليه سياسته، فهم من أركان مجلس الحكم المعين من قبل الإحتلال الأمريكي، وقبلوا أن يكونوا جزء من اللعبة السياسية في العراق، ويعتبر رئيس الحزب الإسلامي هو الرجل الثاني في الدولة العراقية، وهو شخصية اعتبارية وفخرية، وأعلى في المنصب من رئيس الوزراء الرافضي الشيعي نور المالكي. الرجل الثاني وغيره في عرف المجاهدين، يعتبروا جزء من منظومة الإحتلال، ولهم حكم شرعي واضح حسب أبجديات وأدبيات الإسلام، والله يتولى السرائر، الحزب مخلص لهدفه، لكنه ليس هذا هو الطريق الذي بينه الإسلام للسير فيه، يرى المجاهدون أن من حقهم الشرعي، تبيان حكم الشريعة، فيمن يكون في منظومة الإحتلال، ولا يهم المجاهدون تاريخهم السياسي والنضالي والإسلامي إنما يهمهم ما هم عليه الآن. إن كان هؤلاء المهرجين معلوماتهم عن الزرقاوي مستقاة من الحزب الإسلامي فقد خابوا وخسروا، فهؤلاء شهادتهم فيها نظر، فهي تقوم على الأخذ بالظن والتهمة والتشكيك، ولا أرى طريقا لهذه المعلومات الا من هذا الإتجاه .. كان الحزب الإسلامي في مجلس الحكم الذي عينه بريمر، ولم يخرج من مجلس بريمر إلا بعد القضاء على الفلوجة ودمارها وفي مراحلها الأخيرة، ثم شارك في الحكم السياسي الذي وضعته أمريكا والشيعة بانتخابات لا تعبرعن حقيقة القوى الموجودة في الشارع العراقي، وقد نصحهم أهل السنة والعلماء والمجاهدون بعدم الخوض بهذه اللعبة السياسية القذرة والتي تعطي شرعية للإحتلال ولكن مصلحة الدعوة والسياسة الشرعية الميكافيلية تبيح لهؤلاء أن يفعلوا ما أرادوا لطبيعة فكرهم المتميع والذي لا يعرف الولاء والبراء لدين الله حتى مع اليهود والنصارى والتي هي معلومة من الدين بالضرورة وهذا أيضا يعود لطبيعة الثقافة التي تحتاج إلى مراجعة في أبجدياتها، وخاصة فيما يتصل بالعقيدة والأصول والسلوك الذي ينبني عليها .. لم ينتصحوا بنصح أهل العقل والسياسة من المجاهدين وأهل العلم في العراق واتبعوا الهوى فهو غلّاب .. كان مرشحهم هو الرجل الثاني في النظام العراقي، أراد الحزب الإسلامي أن يحجز له موقعا على الإرض، أي أرض وبأي طريق وثمن، حتى لو كان بالطريقة الميكافيلية التي