فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 619

أمام العالم أنه لم يكن في الحسبان هذا الأمر، وكان ذلك شبه اعتذار منه لأهل الضحايا وللناس عامة في قتلى العرس. الا يقبلوا من الزرقاوي ما قاله، ارجعوا أيها المهرجون الى ما قاله الزرقاوي، ليسلم دينكم ودنياكم، أم العيب على الغير بعدم تقبل الرأى والنصح، فحلال لكم وحرام على غيركم، ايها المهرجون ما عبتموه على غيركم وقعتم به، لقد كثرت الأخطاء، فهلا رحمتم أنفسكم وأمسكتم عليك ألسنتكم وأقلامكم

ولا تكتب بخطك غير شيء ... يسرك في القيامة أن تراه

لنفسح الطريق لمن يسيرون ولا يلتفتون إلى الوراء .. إن الذين يتهمون الزرقاوي بتهم شتى لم يبلغوا كعب الزرقاوي في الفهم والعلم والجهاد والفقه. أنا لا أقوم بإطراء الشهيد الزرقاوي رحمه الله بقدر ما أقوم بالدفاع عن عرضه المستباح والذي أعلم أن فيه عندي بصر وبصيرة من ذلك. ولقد قرأت وسمعت ورأيت إشاعات من أناس كثر وهذا ما دفعني لأن أرد عليهم لعدم وجود من يرد، (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) ولا أدري هؤلاء من أين يأخذون معلوماتهم، أم ان الحسد والبغض لهذا الرجل هو سيد موقفهم، وما الذي جعلهم ينالون من هذا الرجل، وهو لم يصرح تصريحا واحدا ضدهم بكفر أو غيره أم أن الحزب الإسلامي العراقي العميل للأحتلال الأمريكي، هو محل ثقتهم، ومصدر معلوماتهم فإن كان الحزب الإسلامي العراقي هو مصدر معلوماتهم، فقد خاب وخسر الحزب الإسلامي بمجاميع شتاته، ومن يقف ورائه، وذلك لأنه وقادته، كانوا ولا يزالوا جزء من منظومة الإحتلال في العراق، وأقل أحوالهم فسقة وظلمه. وما فتئ هؤلاء في تلفازهم (بغداد) الذي سمح لهم الأمريكيون بالبث من خلاله، يصفون الزرقاوي وجماعته بأنهم تكفيريون وخوارج حتى أصبحوا هم والروافض فرسي رهان ضد المجاهدين ويتسابقون لتحقيق مكاسب ومصالح في جيب الإحتلال الأمريكي، وعلى أرض العراق لينقذوا ما يمكن إنقاذه، حتى أن الروافض تقووا بهم على المجاهدين، وساهموا بجبنهم في خذلان المجاهدين وسفك دمائهم، ذلك لأن المجاهدين يقومون بقتل من يساند الإحتلال، وهذا من حقهم، فهم أهل الإسلام حقا في العراق، وهم من قدموا التضحيات، وما سوى ذلك من أهل السياسة إلاسلامية في العراق سوى أصحاب الإعذار، ما هم إلا أشباه رجال ولا رجال، طبيعتهم النسائية لم تأهلهم لخوض معارك مع الأعداء، تآمروا على المجاهدي ليحققوا مكاسب سياسية، في صفوف أعداء الإسلام من صليبيين ومجوس روافض، سيوفهم والسنتهم على المجاهدين وقلوبهم مع المجاهدين، أبادوهم الشيعة وقتلوا رجالهم وهتكوا أعراضهم واستباحوا حرماتهم واستحلوا الحرام وحرموا الحلال، وهم ينظرون للشيعة أنهم إخوانهم بغوا عليهم، فسحقا لهذا الفكروالتصور، لم يعلمنا الإسلام الخور والجبن، ما بهم هو قليل حسب سنة الإسلام، فأعدائهم يقتلونهم وهم لا زالوا يعرضون أنفسهم للبلاء ولم يسيروا في سنة الله في التدافع .. يقتلهم الشيعة كالخراف والدجاج وهم يستنجدون بالصليبيين يحمونهم أي دين هذا الذي يعتنقونه لم يخالط الإسلام شغاف قلوبهم وفطرتهم وإلا لما لتفاعل الإسلام في النفوس وأخرج الطاقات، لكنها طبيعة الثقافة التي تخرج أجيالا متميعين لا يعرفون الولاء والبراء وما ينبني عليها .. يقولون ناولني البندقية بعد الإيمان هيا

ثم امنحني الحرية في تحرير القضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت