فتضرب عنقي أحب إلى من تقصد قتل أمرىء بغير وجه حق". ثم قال:"فيا أهلنا في الأردن مالنا وللتفجير في وسط حفلات الإعراس، إن كان مرادنا التفجيرفي أماكن كهذه، فصالات الأعراس منتشرة في طول البلاد وعرضها لا رقيب عليها ولا حسيب"ثم ترحم على من قتل من المسلمين في هذه العملية فقال:"وأما من قتل من المسلمين في هذه العملية فنسأل الله أن يرحمهم وأن يغفر لهم ولم نفكر في لحظة واحدة بقتلهم حتى ولو كانوا أصحاب فسق وفجورهذا على فرض أن الإنفجار وقع بالقرب منهم، لأن الإخوة الإستشهاديين كانوا قد استهدفوا الصالات التي ضمت إجتماعا لضباط المخابرات لبعض الكفر الصليبي وأعوانه ومانال المقتولين من أذى بفعل السقوط الثانوي، الذي وقع عليهم بفعل قوة الإنفجار، ولا يخفى أن هذا الأمر وقع تبعا لا قصدا ولم يكن بالحسبان، وذكر شقيق العريس لوكالة القدس برس بأنه يستبعد أن يكون الإنفجار سببه عملية انتحارية فالوضع كان طبيعي في البداية".. وبين أنه بفعل الموجة الإنفجارية التي تعمل تفريغا في الضغط والهواء فقال:"أنه لاتوجد دلائل أوإشارات بوجود شيء ما وأضاف أن السقف سقط بكامله، الديكور والإسمنت مع الحديد كما أن الغباروالأتربة كانت تغطي المكان مما يشير إلى أن العملية كما يعتقد بأن هناك قنبلة مزروعة بالسقف، كما أنه لم يكن هناك حريق ولا نار،"وأما الفندقان الآخران فقد كان بهماعدد من الشخصيات الأمريكية واليهودية وقد تمكن الإخوة من تحديد زمان ومكان تواجدهم بعد الإستطلاع المتكرر لموقع العملية، وبالتالي إن الإخوة كانو يعرفون هدفهم وحددوه بدقة كبيرة"وبين أنه لم يكن يستهدف المدنيين الأبرياء من عرس وغيره فقال:"بعد أن ترجح لدينا من خلال التحري والإستطلاع المتأني لهذه الفنادق لمدة تزيد عن الشهرين ومن خلال المعلومات التي زودتنا من خارج الفنادق وداخلها تفيد بأن هذه الفنادق باتت مقرات لأجهزة المخابرات اليهودية والأمريكية والعراقية فأما فندق الرديسون فيقطنه معظم موظفي السفارة الإسرائيلية وهو مقصد السياح الإسرائيليين وكذلك فندق الدايزن، وأما فندق حياة عمان وما أدراك ما حياة عمان، وكر الإستخبارات الصهيونية والأمريكية والعراقية".. الفنادق التي تم ضربها قد ضمت بين جدرانها اليهود والصليبيين وغيرهم في حرب الله ورسوله .. لكن الزرقاوي قال:"أنه قضت سنة الله سبحانه وتعالى أن يقع الصراع بين الحق والباطل منذ أن ذرأ الله الخلق إلى أن يرث الأرض ومن عليها وقد مضى على الناس صور من هذا الصراع وها هو فصل من فصوله يتجدد على أرض الرافدين على يد عباد الصليب بعد أن أعلنوها بملى ءأفواههم أنه حرب صليبية فنزلو ابالعقر من البلاد وسعو بكفرهم بين العباد وأكثروا من البغي والفساد فانتهكوا الأعراض واستباحوا الحرمات ودنسوا المقدسات يعاونهم في ذلك الشيعة الروافض الذين ما كانت حرب على الإسلام والمسلمين الأكانو رأس حربة فيها كل ذلك في ... وتخاذل علماء السوء الذين باعوا دينهم ... ولقد تم حكم الأعدام على ساجدة الريشاوي أحد الأعضاء الأربعة المتهميين في تفجيرات عمان، وقد ذكرت المرافعات القضائية ضدها أنها كانت تنوي التفجير، ولكن الحزام الناسف لم ينفجر معها، بينما هناك معلومات من مصادرأخرى تبين أن المرأة هي التي لم تقم بالتفجير بعد أن رأت بعض الأطفال في المكان المراد تفجيره، ثم هربت إلى السلط عند قريبتها في السلط، وكان معها الحزام الناسف حيث قام احد الأقارب بإبلاغ الأجهزة الأمنية عنها، حسب قول بعض الناس. لقد صرح الزرقاوي"