فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 619

*مراسل الجزيرة ياسر أبو هلالة: ما هو رد فعلكم كعائلة عندما تلقيتم الخبر.

*أبو قدامة: والله يا أخي تلقينا الخبر بحزن وسرور تلقيناه بحزن عندما فقدنا شهيد الأمة الإسلامية وإمام الأمة الإسلامية في وقت عز فيه الأئمة الإ ممن يكونوا تحت أبواب السلاطين ويرتعون الذل، أما فرحنا فإننا نحتسبه عند الله سبحانه وتعالى شهيدا، وذلك لأنه لم يعمل لنفسه إنما قام يخدمة الإمة الإسلامية، والجهاد عن الأمة الإسلامية، والدفاع عن الجنين في بطن أمه والدفاع عن الكهل و الدفاع عن المرأة الطاهرة العفيفة والنساء، في وقت قل وعز المدافعون الا من تلك الأبواق التي ترمي المجاهدين بشتى أنواع السفاهات بينما هي حمل وديع على أعداء المجاهدين.

*ياسر أبو هلالة: لكن هناك تفجيرات حصلت في عمان وقتل فيها أبرياء وهناك إدانة لمثل هذه العمليات فكيف توازن بين هذا وبين وصفكم له كمجاهد ..

*أبو قدامة: أنا لا أتعرض لما حصل في عمان، ماحصل هناك احتقانات بين الجهتين، هم يعتبرون أن الأردن موقفها عدائي معهم. لكن أقول هو قام يدافع عن الأمة الإسلامية في العراق، يدافع عن الجهاد، يدافع عن حرمات المستضعفين في الأرض، يدافع عن حرمة المسلمين.

*ياسر أبو هلالة: من خلال معرفتك لشخصية أبو مصعب كيف تمكن الأمريكان في النهاية من الوصول إليه .. كيف كانت تحركاته .. كيف تمكن من الوقوع في المصيدة.

*أبو قدامة: هو يحب الشهادة ويطلبها منذ زمن بعيد، كان حتى في أفغانستان يبكي عندما تذهب عليه عملية، يبكي عندما لم يتمكن من المشاركة في العملية، هو كان يطلب الشهادة، هو عمليا دائما يغور في غمار المعارك. أما عندما أصبحت الحرب في العراق حرب عقول وأفكار، كان يختفي ليوجه للأمريكان وأعداء الأمة والصليبيين الضربات تلو الضربات، وكانت قوته في إختفائه، وكنت أظن أن يستشهد قبل هذا الوقت لكن الله أخره شهادته للأمة الإسلامية حتى تتعلم الأجيال, حتى تقوم الأجيال باكتساب هذه الشخصية العظيمة التي أقول فيها:

وكم رجل يعد بألف رجل ... وكم ألف تمر بلا عداد

بل أقول

وكم رجل يعد بمليون رجل ... وكم مليون تمر بلا عداد

يا ويح أمتي يا ويح أمتي تسب عظمائها والله لو كان أبو مصعب في أوروبا لقبل الرئيس قدمه. لكان حقا على الرئيس أن يقبل قدمه.

*ياسر أبو هلالة: من خلال معرفتك بشخصيته هل كان قبل هذا الوقت قريبا من القتل. قريبا من الإعتقال. قريبا من دائرة الخطر ..

*أبوقدامة: نعم هو أكتشف في سنة 2003اكتشف من قبل نظام- الرئيس الراحل -صدام حسين فحاول أن يذهب إلى سوريا، وهوفي سوريا اكتشف، لم يكن يريد أن يدخل الأردن، وقد عرفت هذه المعلومات من الذين كانوا يلتقون معه و من اقرب الناس إليه. لكن الله تعالى أدخله الأردن، وفي في الحدود السورية فيالمساء والليل كان السوريون بعيدون عنه خمسة عشر متر وضربوا عليه الرصاص لكن الله سبحانه وتعالى نجاه منهم ثم حاولو لكن الله سبحانه وتعالى نجاه منهم. وأصابته سنة من النوم، وقد قيل عنه أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت