فهرس الكتاب
سمع في تلك السنة -هاتف يقول له -إن الله معك. ثم هذه أنا أرويها برؤية أخرى أنا شاهد عليها عندما كنا في الباكستان رأت أخت له: أن سيفا نزل من السماء وكان موجود-مكتوب- على جهة من السيف جهاد والجهة الأخرى جرديز المكان الذي كان يجاهد به، والله على ما أقول شهيد، وأنا لا أكذب وسأحاسب عند الله يوم القيامة عليها.
*ياسر أبو هلالة: نحن نريد أن نتحدث عن الجانب المعلوماتي .. هل دخل الى الأردن تسللا من سوريا وكان معرضا للقتل عندما أطلق السوريون عليه الرصاص .. هل كان السوريون على معرفة بالشخص الذي ينطلقون عليه الرصاص.
*أبو قدامة: أطلقوا عليه النار هكذا لم يكن يريد أن يدخل الحدود الأردنية أنما جاءت به الطريق، تاه الدليل فدخل بين الحدود السورية الأردنية، كانت رجلاه متورمتان بعد أربع وعشرين ساعة من السفر، ثم بعد ذلك سئل، لماذا لا تغير ملامح وجهك، فقال: أريدها أن تكون ههنا، وأشار إلى جبهته، رهو كان يحب الشهادة من زمن بعيد، كان يدخل في أتون المعارك، قضى ثلاثة سنوات ونصف في أفغانستان وباكستان وكان يدخل في أتون المعارك ويطلب الشهادة.
*ياسر أبو هلالة: في تلك الفترة التقى ياسر فريحات وسالم صويد الليبي، طبعا السلطات الأردنية ومحكمة أمن الدولية، والتي ثبتت محكمة التمييز قرارها وذلك في الوقت الذي خطط لاغتيال فولي ونفذ فيهما الحكم .. هل التقى مع والدته وأهله. ماذا عن طبيعة محاولة اختفائه في الأردن.
*أبو قدامة: سالم الليبي وياسر فريحات رحمه الله هما حاولا أن يخفيا أبو مصعب ولكن لا أظن انه ساهم في قتل فولي.
*ياسر أبو هلالة: هل التقى بوالدته في تلك الفترة وهو كعائلة هو متزوج باثنتين وأين زوجاته.
*أبو قدامة: أظن التقى بوالدته وزوجته والله أعلم وزوجاته لسن عندنا في الأردن.
*ياسر أبو هلالة: بعد عودته إلى العراق ماذا كان تصلكم خصوصا من أخبار خصوصا في ظل اتهامات امريكية أن نظام صدام حسين كان داعما له وكان يهيئه إلى مواجهة مع الأمريكان في حال غزو العراق.
*أبو قدامة: أبد شخصية أبو مصعب هي شخصية مبدأية لم تكن ولن تكن، اذا كان في عداء مع الإسلاميين المتميعين فكيف سيكون مع صدام حسين البعثي. كان عداء واضح الرجل صاحب مبدأ صاحب ولاء براء صاحب حهاد صاحب صراحة لا يداهن ولا يماري في الحق انه كالسيف .. أنه كالسيف .. أنه كالسيف هو حقيقة كان اماما في هذا العصر وإمام هذا الجيل الحمد لله الذي -هيأ- أبا مصعب ليوقف زحف الصليبيين في العراق لو ان الأمريكيين قاموا بتحيقق خطتهم واستقبلهم العراقيون بالورود ماذا سيكون بحرائر أمتنا.
*ياسر أبو هلالة: بعد دخول الامريكيين العراق بتأسيس تنظيم التوحيد والجهاد والتحق فيه عدد من الذين كانوا معه نشطاء في الاردن هل بتقديركفي هذه المرحلة هل كان على وشك لاقتل او الاعتقال.