فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 619

*أبو قدامة: هوحقيقة كان دائما يتوقع القتل أوالاعتقال حتى في الباكستان، كان يتوقع الاعتقال، وكل يوم يأت يقول الحمد لله على العافية، في كل صباح يقول الحمد لله على العافية، يتوقع القتل في أي لحظة، يتوقع الموت لكن الله سبحانه وتعالى كان حارسه، هو حقيقة رجل موفق رجل رباني. المعلومات التي أشعيت عنه كثير منها هي معلومات مغلوطة ليست حقيقية.

* ياسر أبو هلالة: نريد أن نعرف شي عن طبيعة شخصية، أنت التقيته بعد أن خرج من السجن وتوجه إلى باكستان والتقيته في الباكستان هل فعلا كان يخطط الذهاب لأفغانستان وإنشاء تنظيم والالتحاق بن لادن أم ماذا كان يريد عندما ذهب الى الباكستان أم ماذا أخرجه من الأردن بعد صدور العفو العام عام 99

*أبو قدامة: عندما خرج من سجن الأردن رأى أن الوضع غير مناسب له، السجن كان له عبارة عن مرحلة بلاء و منحة، عندما خرج من السجن تغير عليه الوضع، لم يطق أن يرى شتم الأله في هذه البلاد، لم يطق أن يرى الفساد، لم يطق أن يرى المنكرات العري الفجور الفساد، أراد أن يفر بدينه إلى أفغانستان، توجه ألى باكستان، وهناك كان يريد أن يجتمع مع الشباب المجاهدين حتى ينطقوا للجهاد، ثم بدا له أمرأخر أن يذهب إلى الشيشان لمعرفته بخطاب، ثم بعد ذلك حصلت معه ظروف أدت به أن يدخل أفغاسنان، وقد قال لي: إنني اعمل لفلسطين والله أنه قال لي أنني أعمل لفلسطين.

*. ياسر أبو هلالة في تلك الفترة قال ألامريكيون أنه حاول تأسيس تنظيم جند الشام هل كانت هذه فترة وجوده في باكستا أم بعد انتقاله إلى أفغانستان.

أبو قدامة: حقيقة في البداية كانت تلفيقات من الأمريكان، لكن الله سبحانه وتعالى جعل تلك التلفيقات مناسبة لقدر أراد أن يصنع هذا الرجل به.

*ياسر أبو هلالة: بمناسبة مغاردته لباكستان وخاصة أن الباكستانيين اعتقلوه كيف أطلقوا سراحه ولماذا اختار أفغانستان كمحطة ثانية.

*أبو قدامة هو كان يريد ان يذهب للشيان لكن أمور حصلت معه وهي أن الباكستانيون اعتقلوه ثمانية أيان وكنت هناك معه، بعد أنخرج من السجن، وهو في الباكستان أذاع التلفزيون الباكستاني أن أحمد فضيل نزال الخلايلة هو رجل من القاعدة، وهو لم يلتحق بالقاعدة بعد.

*ياسر أبو هلالة: كيف تصف علاقته بالقاعدة خصوصا أنه لم يبايع تنظيم القاعدة الا قبل عامين ... وكيف تصف علاقته باسامة بن لادن و رأيه في اسامة بن لادن في تلك الفترة.

*أبو قدامة: هو كان يلتقي مع الشيخ اسامة بن لادن، طلب مني أن أراه قبل أن أرجع إلى الأردن قال لي: إذا تذهب دون أن أراك أحزن كثير اذا تذهب دون أن القاك، غامرت من باكستان إلى أفغانستان حتى التقيته، والتقيته أربعة أيام، ثم قال لي أريد أن اذهب الى الشيخ أسامة بن لادن، وكانت المسافة أثنتي عشرة ساعة ودعته ثم جئت إلى الأردن وذهب هو إلى الشيخ أسامة بن لادن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت