فهرس الكتاب
*ياسر أبو هلالة: بعد ذلك كيف كانت علاقته بالقاعدة بتقديرك:
*أبو قدامة: أتوقع انه كان هناك تنسيقا ودعما ماليا ومعنويا ربما لم يكن تنظيميا قويا، إنما كانت أفكارهم ملتقية، أفكار الزرقاوي مع أفكار الشيخ بن لادن هي واحدة، وهي حماية الأمة الإسلامية من الغزو الصليبي الذي تخطط له أمريكا نيابة عن أوربا كلها أوربا، الآن أوروبا جعلت أمريكا تنوب عنها في حربها على الإسلام، الآن حرب صليبية على الإسلام. يجب على امتا ..
*ياسر أبو هلالة: هناك من يرى أن الزرقاوي شخص تحول من شخص بلطجي في الحارة إلى شخص مجاهد لم يمر بمرحلة من التربية الحركية الإسلامية، هو مباشرة انتقل من شوارع الزرقاء إلى بيشار فافغانستان كيف ترد على من يتهمه بهذه التهمة.
*هؤلاء غالبا لا يعرفون أبا مصعب، أبو مصعب رجل عنده تجربة ضخمة ثلاثة سنوات ونصف في أفغانستان -وباكستان وهي مدة وجوده في كلا البلدين- وهو يقاتل الشيوعيين، أنا كنت معه أقاتل حتى قام بحملي عند قطع النهر، هو رجل صاحب تجربة ثرية يحفظ القرآن يحفظ كثير من العلوم، هؤلاء الذين يتكلمون على أبي مصعب جهال حمقى سذج، وهذا الكلام الذي يتكلمون فيه عبارة عن شماعة أو عبارة عن حصان طروادة ليصلوا إلى مأرب أخرى والله يعلم ما يبيتون وهذامكر وسيحيق المكر السيء بأهله .. ثم يكون قول مدير مكتب الجزيرة وهو يقول معلش معلش أنا معك ويبدو أنه قطع الأتصال ثم قال مدير مكتب الجزيرة ياسر أبو هلالة نحن نعمل بشكل علني ومشروع وطبيعي ونقلنا وجهة النظر الرسميةووجهة النظر ووجهة النظر الأخرى وقال أبو هلالة: أعتقد أن هناك محاولة على الهواء لوقف البث ثم قال تم الأعتقال ل يكنا نتحدث معه عن بعد تاريخي ثم ... كان في الحقيقة مراسل الجزيرة ثابت الجأش وحاول أن يغطي الحدث الزرقاوي المأساوي بشكل متكامل فقد قامت الجزيرة بعمل مقابلات كثيرة مع نبض الشارع وكان التوجه العام للناس مع الزرقاوي حيث تعاطفوا مع قتله وقامت الجزيرة مشكورة بتغطية موضوعية للشهيد القائد الزرقاوي رحمه الله
الأجهزة الأمنية والأعتقال
أثناء إجراء المقابلة مع مدير مكتب الجزيرة ياسر أبي هلالة جاءت الأجهزة الأمنية، وأوقفت المقابلة قسرا فوضعوا أيديهم على الكاميرا واصطحبوا ياسر إلى موقع المخابرات، وصادروا بعض الإجهزة التي معه، وقد رأيت أحد أفراد المخابرات يضع يده في جيب ياسر لينتزع خلوي كان بحوزته، وقام ياسر بإزالة يده بقوة، ثم اعتقل لساعات وأفرج عنه. كان الأولى بالإجهزة الأمنية أن تسمح بالمقابلة فالحديث عن الزرقاوي أولى من الحديث عن الزعامات، فهو قد رد لأمتنا اعتبارها، بينما تلك الزعامات لا تجتمع على خير وقراراتها في مؤتمراتها حبر على ورق و"قولهم مثل بولهم"كان الأولى بالأجهزة الأمنية أن يسمحوا بالتغطية عن شهيد الإمة الإسلامية وأحد أبطالها العظماء. فهو أهم من زعماء دول لا يستحقون أن يغطوا تغطية إعلامية كالمجرم الرئيس الصربي وغيره من الرؤساء المجرمين الذين أبادوا شعوبهم ودمروا بلادهم ونهبوا خيراتها وأفقروا شعوبها وجعلوها في مديونية شديدة وفقر مدقع، كان ينبغي أن تترك التغطية الإعلامية لهذا الرجل