فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 619

إن بوش يكذب عليكم فيقول لكم إنكم ستنتصرون إذا قتلتم أسامة بن لادن والملا عمر وأفراد القاعدة والطالبان، ويُخفي عليكم مدمن الكذب أية كارثة تواجهون، فأنتم لا تواجهون أشخاصًا ولا تنظيمات ولكنكم تواجهون أمة الإسلام التي دبت فيها روح الجهاد.

والباذلين نفوسهم لنبيهم *** للموت يوم تعانق وكرار

لا يشتكون الموت إن نزلت *** بهم شهباء ذات معاقم وأوار

يتطهرون كأنه نسك لهم *** بدماء من علقوا من الكفار

صفقوا أيها الأمريكان المكابرون لبوش كلما كذب عليكم، فأنتم في الحقيقة تصفقون لنا.

أما إخواني المجاهدين في العراق فأقول لهم؛

إن كنتم تقاتلون من أجل أبي مصعب فإن أبا مصعب قد مات، وإن كنتم تقاتلون في سبيل الله ودفاعًا عن ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تلقوا سلاحكم حتى يحكم الله لكم بالنصر أو الشهادة.

موتوا كما مات حمزة وجعفر وابن وراحة وخباب وعكرمة وعمر وعثمان وعلي والحسين وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين.

\موتوا كما مات سيد قطب وصالح سرية وخالد الإسلامبولي وعصام القمري وعبد الله عزام وأبو حفص القائد وخطاب وأبو هاجر رحمهم الله أجمعين.

قاتلوا عن دين الله أعداء الله من الصليبيين وأعوانهم الخائنين والدجاجلة تجار الدين.

قاتلوا كل من وقف في صف أمريكا واصطف تحت رايتها واستظل بصليبها واستعان بها على غزو ديار الإسلام وقتال المسلمين.

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51] .

إخواني المجاهدين في العراق؛

اعلموا أن أمة الإسلام قد وضعت آمالها عليكم، وأن عليكم أن تقيموا دولة الإسلام في العراق، ثم تشقوا طريقكم نحو بيت المقدس الأسير، وتعيدوا الخلافة التي أسقطها تعاون الصليبيين والخونة عبيد الإنكليز.

لا تكلوا ولا تملوا من حشد طاقات المجاهدين وجمع شملهم صفًا واحدًا في مواجهة أعداء الإسلام، ودافعوا عن شعب العراق المسلم رجاله ونسائه وأطفاله، وانصبوا صدوركم ونحوركم دون أعراضهم وأنفسهم وأموالهم وحرماتهم.

أما إخواني المسلمين حول العراق؛

فأناشدهم بحق لا إله إلا الله وبمحبة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ألا يتخلوا عن إخوانهم المجاهدين في العراق، وأن لا يبخلوا عليهم بأنفسهم وأموالهم وعلمهم ودعائهم وتحريضهم.

فقفي يا أمة الإسلام مع أبنائك المجاهدين، الذين يدافعون عن الإسلام الصافي الذي نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم تغيره خيانات طُلاب الحكم، ولا دجل تجار الدين، ولا مساومات مرضى الهزيمة والانكسار، ولا تزلف فقهاء التسول.

ذلك الإسلام الذي نحسب أن أبا مصعب قد مات من أجله، فرحمه الله وسائر شهداء الإسلام رحمة واسعة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت