فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 619

وموقفهم المتصنع في مناصرة آل البيت حسب إفكهم وبهتانهم، تصورا عاما أنشأت عليه عقيدة ودين الشيعة الروافض، حيث غدا يعرفه العامة والخاصة منهم ذكرا وأنثى صغيرا وكبيرا .. فالثقافة الحسينية والشعائر الحسينية بنيت على السخط على قدر الله وأمره، وقد بين الإسلام أن الإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان. لقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال عن القدرية أنهم مجوس هذه الأمة، حيث خرج لنا من مقتل الحسين رضي الله عنه دينا يؤصل عليه الكفر والأيمان فكانت هذه من معجزات الرسول صلى الله عليه .. والإسلام قررأنه لو أنفق المسلم جبل أحد ذهبا، لن يتقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، لقد أصبح الشيعه كالنصارى في تحمل الخطيئة التي يحملها الإبن"الأله"ليخلصهم حسب ترهاتهم وأوهامهم ... غدت ديانة الشيعة وعقيدتهم خليطا من الوثنية والنصرانية والمجوسية واليهودية حيث وضعت بقالب ديني بني على الهوى والزيغ ليوافق أهوائهم"فالشعائر الحسينية"و"القضية الحسينية"قامت على تعذيب النفس بمواكب العزاء والولاء التي تجدد الحقد وإحياء أجواء ومواسم البغض والكراهة لأهل السنة، وتجديد ثقافة اللطم والحزن والعزاء لإذكاء الفتن، بينما الإسلام أجاز العزاء لثلاثة أيام من موت المسلم وينتهي بانتهاء وقته، ولا يجوز الحداد إلا للمراة على زوجها أو أخيها أو ابنها ... ولم يحصل ولا يجوز أن يتجدد العزاء لأحد في الإسلام، ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم فعزاء المسلمين أن يتذكروا مصيبتهم بفقده لتخف مصيبتهم مهما عظمت، وذلك عكس ما يقوم به دجالوا الشيعة من تجدد الحزن والحقد والوحشية التي يخرجون بها بعد كل عزاء للحسين رضي الله عنه والذي أصبح قائما على التكلف والتصنع والتمثيل، ولقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن النياحة كفر، كذلك نهى الحسين رضي الله عنه أثناء معركته مع أعدائه، وقبل شهادته أن يبكي عليه أهله، ونهرهم مرة أخرى حين قتل بعض أهل بيته، وبعض بنيه الصغار، وهذا هو الطريق الذي سار عليه الحسين رضي الله عنه مقتفيا أثر جده صلى الله عليه وسلم في الحياة وفي الشهادة وهو الذي يسير عليه أهل السنة بخلاف أهل البدع والضلال من الشيعة الروافض، فلم التحريف والتبديل بتلك الثقافة والشعائرالحسينية كما يزعمون، لقد كان الحسين رضي الله عنه ثابت الجأش قويا بالله أمام الطغاة من قتلته فقال:"أللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك، وشكوته إليك رغبة مني اليك عمن سواك، ففرجته وكشفته، فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة"لم يقل الحسين رضي الله عنه الموحد لله تعالى:"يارسول الله"وقام بعمل طقوسا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وسماها الشعائر المحمدية، ليستلهم من ذات الرسول صلى الله عليه وسلم، ويعيش في وجدانه ويعتقده على غرار الشعائر التي جعلها الشيعة مناسكا له يحجون إليها في كعبتهم بالنجف، ويقولون أقوال أهل الشرك"يا حسين"عند تربته التي لا تعرف أين هي. حيث يقولون عن الحسين:"بالحسين يقوي إيماني"وقد جعلوه لله ندا بقولهم"يا حسين"وأعطوا للحسين بعض خصائص الألوهية، بل أعطوا للحسين ما لم يعطوه لجده الرسول صلى الله عليه وسلم. وسمعت أفكهم بأذني حيث قال قائلهم أمام الملأ:"ممكن للمسلم أن يتجاوز الصلاة والصيام والزكاة والحج لكنه لا يستطيع أن يتجاوزالأمام الحسين بحال من الأحوال"وأضاف قائلا:"إن زيادة صلابة الأيمان لديه أحد أسباب الشعائر الحسينية"وأضاف:"فكرنا أحد أسباب الشعائر الحسنيية،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت