فهرس الكتاب
وجدانيا حيث تجاوزت الحدود وتحولت قضية الحسين إلى قضية وجدانية-عقيدة- أصبح الحسين لغتهم وإن سكت أحدهم سكت على مضض"ويضيف الأفّاك على الملأ قائلا:"إن هناك خطان خط الحسين وخط يزيد، وهما إلى يومنا هذا بأتباعهما"حيث يتمثل أحد الخطين بالحسين ويمثله الشيعة، والآخر بيزيد ويمثله أهل السنة، حسب أبجديات تصورهم المطرد، فلا بد أن يبقى هذان الخطان إلى يوم القيامة، وذلك لأنه صراع بين الحق والباطل، بين الحسين ويزيد ممثلا باتباعهما. ويتساءلون:"ولماذا هذه المحاولة من الطغاة-العامةوالنواصب من أهل السنة- لمنع الشعائر الحسنيية"وهم"يريدون أن يعيدوا إلينا منهجية القرآن في الشعائر الحسينية"فلو سألنا هؤلاء الحمقى أصحاب الشعائر الحسينية، وقلنا لهم ما الشرك:"لقالوا لك أن تعبد صنما .. رفضنا قولهم الذي هو شرك في الدين فعابوا علينا أن نلتزم بديننا، في حين يريدون منا أن نؤمن بشركهم في دينهم تحت مسميات الشعائر الحسينية، والتي نراها عين الشرك ذاته لمن له أدنى فهم في الإسلام .. لا يعرف الشيعة ببساطة لماذا نمانعهم، ونرفض شعائرهم الحسينية، وذلك لأنهم لا يعرفون الإسلام ونحن نقول لهم هذا هو الإسلام، وهم لا يريدون أن يقولوا لنا صراحة وفق مبدأ التقية أننا لا نؤمن بالإسلام- إلا قليل منهم يجهرون بذلك وهم صادقون- فلذلك نحن نعاديهم ببساطة، وهم لا يدركون ذلك بسبب جهلهم بالشريعة التي لا يؤمنون بها، وحقدهم على أهل الإسلام، وكل ذلك لبيان أن الشيعة لم يعرفوا الإسلام كما أنزل على محمد رسول الله، أوأن الشيعة عرفوا الإسلام، ولكن حسدا على مجوسيتهم كاليهود والنصارى فقاموا بتحريف دين الإسلام كما أرادوا. ولقد بين رسول الإسلام العظيم محمد الذي عرفه الشرق والغرب أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين شعبة كلهم في النار إلا واحدة وبينها لنا قائلا:"ما أنا عليه هو وأصحابي"يعني أهل السنة والجماعة، وهم الطائفة المنصورة أتباع الحسين الحقيقيين من أهل السنة بلا غلو ولا مغالاة ولا شطط ولا تشطيط، بالحنيفية السمحة التي أحبها الحسين واستشهد عليها. لماذا نمانع الشعائر الحسنيية، وذلك لانهم لا يفرقون بين الأيمان والشرك .. ذلك أن الشيعة صدقوا إفكهم وظنوا أنهم على حق بينما نحن ببساطة نقول أنهم على باطل وليس للإسلام ولا الأئمة أي ارتباط فيما تيارهم الأهوج والمنحرف. نحن لم نجعل من أركان ديننا رضى الشيعة لنفهم ديننا بطريقتهم الشركية، ومن خلال فلسفتهم الشيعية المبنية على تراثهم المجوسي .. نحن لا نحتاج لكي نفهم ديننا إلى الشعائر الحسينية بعذابها، ولكن نتبع القرآن الذي (لا ينطق عن الهوى إن هوى إلا وحي يوحى) نتبع ما جاء به القرآن الذي أمربهدم الطواغيت، في حين أن الشيعة عبدة الحسين أساءوا للحسين رضي الله عنه حينما رفعوه فوق منزلته، فجعلوه"طاغوتا"يعبد من دون الله، ذلك الذي يشحنهم حين يأتون إليه، فما أن يذهبوا حتى يمتلئوا حقدا من خلال شعائرهم الحسينية، التي جعلوها وكرا للشر والطعن واللعن واللطم، يغادرون وقد عاهدوا إبليس أن يطبقوا شعار العداء"معكم معكم لا مع عدوكم"أي أهل السنة .. نحن نفهم ديننا بنزول الحكمة واتباع السنة وصفاء الفطرة (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (إن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) . إن مذهب الروافض الشيعة يقوم على مظاهرعبادية، ولها صور متعددة الجوانب، وتعتبر في نظر الشريعة الإسلامية كثير من هذه المظاهربصورتها الحالية شرك لا يغفره الله تعالى مثل زيارة قبور الأئمة والعلماء والفقهاء وطلب شفاعتها والتبرك بها