فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 619

قاموا بذكر الأحداث وفق تصورمبتور .. قرأت التقرير فكان فيه ما يدل على قلة فهمهم لأبجديات الإسلام ومبادىء الشريعة، ولكن أقول لهم ما كان يقول الشيخ عبدالله عزام:

لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال

نحب الشيخ عبدالله عزام ونكرمه ونقدره ونحترم أهل الشيخ وأقاربه فقد قدموا لله تعالى أبنائهم ودفعوا ضريبة الجهاد من نفوسهم فأكرمهم الله في الدنيا ونرجوا أن يكرمهم في الآخرة، جاهدوا في الله وتحملوا البلاء كأهل الشيخ وأقاربه مثل الشيخ ابو عبدالله البلخي فقد سجن في غوانتاناموا بعد أن عتقل في بيشاور على غير جريرة، وذلك لفشل السياسة الأمريكية في اعتقال المشتبه بهم ثم خرج الشيخ البلخي بعد سنوات من سجنه، وكذلك نحب الشيخ أبا عادل عزام المسجون في فلسطين منذ أكثرست سنوات وليست له تهمة الا أن اليهود إخوان القردة والخنازير لا يريدونه في فلسطين والأردن لا تقبله، وليس له ذنب كذلك الا أنه قريب الشيخ عبدالله عزام وكان في باكستان .. ونحترم كذلك الشيخ أبو الحارث عزام، وغيرهم من أقارب الشيخ نحبهم ونقدرهم، ونقدرونحترم خاصة زوجة الشيخ عبدالله عزام أم الشهداء وزوجة شهيدنا الإمام الشيخ القائد عبدالله عزام، وبناته وأبنائه وأنسبائه، لهم في قلوبنا مودة وإحترام كذلك نحب كل من اتصل بالشيخ عبدالله عزام، نحبهم لحب الشيخ، والذي له فضل كبيرعلينا لا ننساه ما حيينا. لكن حين يتعلق الأمر بالتاريخ والجهاد، فهناك مسؤولية تاريخية يجب أن يكون المرء منصفا في كتابتها، وذلك أن التاريخ لا يرحم من علموا الحقائق ثم صمتوا. .. تزوج عبد الله أنس إبنة الشيخ عبد الله عزام، كان الشيخ عبد الله معجب لبقاء أنس لفترة طويلة في مناطق مسعود ويحب المجاهدين الذين يبقون في الجبهات طويلا. حضرت حفل خطبة ابنة الشيخ عبدالله عزام في بيت الأنصار في بيشاور في سنة 1988، تحدث الشيخ عبدالله عزام، وذكر أنه لايطمع أحد من المجاهدين فيه، إذ ليس عنده بنات غيرها للزواج، حضرالحفل لفيف من المجاهدين والعاملين في بيشاور. كانت ليلة جميلة أنشد عبدالله أنس أنشودة ابو مازن السوري التي أحبها:

في حماك ربنا في سبيل ديننا

لا يروعنا الفنا فتولى نصرنا

الكفوف في الكفوف فاشهدوا عهودنا .."وشبك بين أصابعه"

الثبات في الصفوف والمضاء والسنا ...

ثم أنشد لأبي مازن السوري كذلك

الهي الهي الهي ... أنت عزي أنت جاهي

كان حاله جميلا في نظري حين قال وهو يؤشر بيديه بحماس بالغ بقوله

فاهتفوا الله أكبر صيحة الحق المؤزر

هزت الكفر (الروس) فأدبر ... عظموا هذا الأله

، ثم انشد ابو الحسن المدني وائل جليدان مسؤول احد الهيئات الاغاثية في باكستان وكان الشيخ عبدالله عزام يحبه ويحترمه:

يا عابد الحرمين لوابصرتنا لعلمت انك بالعبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابل والعبير الاطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت