المجاهدان في الدفاع عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت اهجهم وروح القدس معك فهجاهم ومدح الرسول لأن الله أحب الرسول وأمر بطاعته.
قام أبو الوليد المصري بالمنافحة عن الجهاد الأفغاني والدفاع عنه وتقديم الغالي والرخيص، كان حب الجهاد والشهادة في قلبه نازل. ساهم أبو الوليد المصري مع ثلة من الإعلاميين العرب في باكستان بنصرة الإسلام والجهاد الأفغاني فقد كانوا يكتبون عن المجاهدين وأحوالهم والمعارك وأخبارها حتى غدا الجهاد حديث السامر والركبان بفعل جهدهم وجهادهم المبارك في نقل الكلمة الصادقة والصورة المعبرة فساهموا في رفد الجهاد الأفغاني بطاقاتهم ونصر الله بهم المجاهدين فانتقلت القلوب لحب المجاهدين والحرص على سماع أخبارهم وعونهم ونصرتهم وساهم ذلك في اتساع رقعة الجهاد في شرق البلاد وغربها فنفر من المسلمين للجهاد من شتى بقاع الأرض استجابة لله ورسوله بفعل الإعلام الجهادي الصادق والذي كان سحرا في القلوب بالشوق إلى الجنة والهرب من النار. كان الأعلامي الأمير مصطفى حامد إعلاميا مجاهدا في داخل الجبهات، وقدم لله تعالى فلذة كبده ابنه خالد قريبا من مأسدة الأنصارفي جاجي، وهو أصغر شهيد عربي في أفغانستان، لم يتجاوز خمسة عشرة عاما من عمره جاء به للجبهات كي يغرس في فلذة كبده حب الجهاد منذ الصغر الجهاد، وليبني به معاني الرجولة والجهاد والمروءة وليقوم يكسر حواجز الخوف التي تسيطر على كثير من أبناء أمتنا. لم يكن مصطفى حامد المصري مثل أبناء أمتنا من الدعاة والعلماء الذين كانوا يأتون لباكستان حتى إذا ما وصلوا بيشاور دب الجبن والوهن والخور في نفوسهم فنفخهم الشيطان وعادوا لبلادهم ولم يحصل لهم شرف أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله ويتعللون بالوقت الضائع. نعم كان هذا الرجل صادقا مع نفسه ومع الله نحسبه كذلك، اختار الله تعالى ولده وفلذة كبده قربانا يتقرب فيه إلى الله هو وزوجته الصابرة المجاهدة أم الوليد، كان هذا المجاهد الإعلامي من أوائل من سكن من العرب في ميرانشاة،
الأمير المجاهد أبو الوليد المصري وأبو كنعان الفلسطيني ومعهم مجاهدان آخران محب الله المغربي وأبو انس الفلسطيني، أصحاب فكرة إغلاق المطار القديم في خوست، حيث قاموا بالتنسيق مع المجاهدين لإحكام إغلاق مطار خوست القديم وتضييق الخناق عليهم، نجحوا في خطتهم وتمكنوا من إغلاق المطار القديم، أدى هذا الوضع إلى إرهاق الشيوعيون، فبحثوا عن مخرج بمطار جديد، لحقهم أشاوس المجاهدين العرب والعجم، واستخدموا نفس الخطة وقاموا بالتضييق على المطار، وكذلك كانت لمجموعة أبو الوليد المصري الفضل في فكرة عمل مسحا لأرض