أقول: جعْله صفةً لحصاة، وإن صحَّ لفظًا، فلا يخفى بُعده أو بطلانه في المعنى. فالوجه أنه صفة لحصيات.
الحمد لله.
لم يُنقل كم حجَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يهاجر إلا أن حديث جبير بن مطعم [1] أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة بعرفة (والسياق ظاهر في أنه قبل الهجرة) = يثبت به حجَّة واحدة. والله أعلم.
الحمد لله.
حديث مسلم [2] عن ابن مسعود قال:"ما رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاةَ المغرب والعشاء بجَمْعٍ، وصلَّى الفجر يومئذ قبل ميقاتها".
وفي رواية:"قبل وقتها بغلس".
قال المُحشِّي:"وهذا ينادي بأعلى صوته وبمنطوقه لا بمفهومه أن الوقت المعتاد في صلاة الصبح هو المضيئُ المعبَّر عنه بالإسفار - كما هو مذهبنا - دون التغليس".
(1) برقم (1220) .
(2) برقم (1289) .