فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 10385

ففي الفقرة (28) ، من الإصحاح (49) ، من"سفر أرميا":"عن قيدار وعن ممالك حاصور التي ضَرَبَها نبوخذ راصر [1] ملك بابل، هكذا قال الرب: قوموا، اصعدوا إلى قيدار".

و"حاصور"هذه يقول مؤرِّخُو العرب إنَّها"حَضُور"من بلاد اليمن، وأنَّ مَلِك بابل [2] لمَّا غزا العرب بَلَغَها وبَطَش بأهلها [3] .

وفي الفقرة (21) ، من الإصحاح (27) ، من"سفر حِزْقِيال":"العَرَب وكل رؤساء قيدار هم تجَّار يدك" [4] .

وانظر الفقرة الخامسة، من الإصحاح (120) ، من"المزامير" [5] ، والفقرة الخامسة، من الإصحاح الأول، من"نشيد الأنشاد" [6] ، والفقرة

(1) ص (1728) من الطبعة الحديثة، ولفظه:"إلى قيدار وممالك حاصور .. نبوكد نصَّر".

(2) يسمِّيه العرب:"بختنصَّر" [المؤلَّف] .

(3) يُنظَر:"نسب معد واليمن الكبير"لابن الكلبي (5/ 539) ، و"صفة جزيرة العرب"للهمداني (ص 83) ، و"تاريخ الرسل والملوك"للطَّبري (1/ 585) ، و"معجم البلدان"لياقوت (2/ 272) ، وغيرها.

وقد ردَّ الدكتور جواد علي في"المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام" (1/ 348 - 352) = بكلام مفصَّل دعوى أنَّ"حاصور"هي"حضور"، وبيَّن أنَّ من قال ذلك من الإخباريين قلَّدوا فيه ابن الكلبي، وأنَّ"حاصور"أراض لعربٍ كانت ديارهم جنوب فلسطين أو شرقها.

(4) في الطبعة الحديثة (ص 1814) :"من زبائنك"بدل"تجَّار يدك".

(5) فيه (ص 1286) :"ويلٌ لي فإنَّي في ماشك نزلتُ، وفي خيام قيدار سكنتُ".

(6) فيه (ص 1381) :"أنا سوداء ولكنني جميلة يا بنات أورشليم، كخيام قيدار ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت