فهرس الكتاب

الصفحة 2987 من 10385

[الأنعام: 148] [1] .

وقال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26] .

وفي"صحيح مسلم"وغيره [2] في قصة غزوة ذي قَرَد: أنَّ عبد الرحمن الفزاري أغار على إبل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّه قتَل بعضَ الفرسان من الصحابة، ثم قتله أبو قتادة. فهذا الرجل كان مشركًا، والغالب أن يكون ولد قبل المبعث ثم قُتل مشركًا.

[ل55/ ب] قال ابن جرير [3] : وقد أُنشِد لبعض الجاهلية الجهلاء [4] :

ألا ضربت تلك الفتاةُ هجينَها ... ألا قضَب الرحمنُ ربِّي يمينَها

قال: وقال سلامة بن جَندل الطُّهَوي [5] :

عجِلتم علينا عجلتَينا عليكم ... وما يشأ الرحمنُ يعقِدْ ويُطلقِ

الثاني: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز أن يخاطبهم بما لا يعرفون بنحو:

(1) تخريج الآية من المصنف.

(2) "صحيح مسلم" (1807) وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (16518) وأبو داود (2754) وابن حبان (7173) وغيرهم. وانظر:"مفردات القرآن"للفراهي (187) .

(3) في"تفسيره" (1/ 131) .

(4) البيت للشنفرى. انظر:"الاشتقاق"لابن دريد (59) وروايته في"ديوانه" (40) خالية من الشاهد.

(5) انظر:"ديوانه" (184) و"الأصمعيات" (152) . وانظر شواهد أخرى في"مفردات القرآن"للفراهي (186 - 189) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت