المعاني [1] قال:"وأخرج أبو يعلى والطبراني عن ابن عباس مرفوعًا:"ألا أدلُّكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله؟ تقرؤون: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عند منامكم" [2] ."
فأما بناؤها على توحيد العبادة فظاهر.
وأما الآية فآية الكرسي؛ ففي صحيح مسلم وغيره"عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله تعالى معك أعظم؟ قال: قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، قال: فضرب في صدري: وقال: والله ليَهْنِك العلمُ، أبا المنذر" [3] .
وقد وردت في فضلها أحاديث أخرى لا حاجة إلى ذكرها هنا.
وأما بيان بنائها على توحيد العبادة فهاكه:
= ح 3708. وليس فيه:"فإنها براءةٌ من الشرك". والدر المنثور 8/ 657 - 658. وفي إسناده شريك بن عبد الله، وهو صدوق اختلط. وجابرٌ الجعفيُّ، وهو ضعيف.
(2) أخرجه أبو يعلى، كما في المطالب العالية 15/ 452، ح 3786، والطبراني في المعجم الكبير 12/ 241، ح 12993. قال الهيثمي:"وفيه جبارة بن المغلس، وهو ضعيف جدًّا". مجمع الزوائد 10/ 167.
(3) صحيح مسلم، كتاب الصلاة, باب فضائل القرآن، باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي. [المؤلف]