فهرس الكتاب

الصفحة 5068 من 10385

(ص 115) في الإِمام ابن الإِمام عبد الرحمن بن أبي حاتم:"وقد ذكر في كتاب"الرد على الجهمية"ما يدلّ على ما أُصيب به عقله ... وهو الذي اعترف أنه يجهل علم الكلام ... ومع ذلك تراه يدخل في مضايق علم أصول الدين ...".

وقال (ص 151) في الإِمام ابن الإِمام عبد الله بن أحمد بن حنبل:"وعبد الله بن أحمد صاحب كتاب"السنة"، وما حواه كتابه هذا كافٍ في معرفة الرجل، ومثلُه لا يصدَّق في أبي حنيفة ...".

[2/ 209] وقوله (ص 16) في الإِمام الجليل عثمان بن سعيد الدارمي:"وعثمان بن سعيد في السند هو صاحب"النقض" (كتابٌ في الرد على الجهمية) مُجَسِّم مكشوف الأمر، يعادي أئمة التنزيه ... ومثلُه يكون جاهلًا بالله سبحانه".

وقوله (ص 19) في الإِمام الشهير محمَّد بن إسحاق بن خزيمة:"واعتقاد ابن خزيمة يظهر من كتاب"التوحيد"... وعنه يقول صاحب"التفسير الكبير"... إنه كتاب الشرك. فلا حبَّ ولا كرامة".

ويتتبع أصحابَ الإِمام أحمد طاعنًا في اعتقادهم، يُسِرُّ حَسْوًا في ارتغاء، يقصد الطعن في الإِمام أحمد. بل رمز في بعض المواضع إلى الطعن في الإِمام أحمد بما هو أصرح من هذا.

وطعن (ص 5) في رواة السنة وفي أئمتها الذين امتحنهم المأمون وآله، فقال:"وكانت فلَتاتٌ تصدر من شيوخهم في الله سبحانه وصفاته بما ينبذه الشرع (الفلسفي) والعقل (الجهمي) في آنٍ واحد، فرأى المأمونُ امتحانَ المحدِّثين والرواة في مسألة كان يراها من أجلى المسائل ليوقفهم موقف التروَّي فيما يرون ويروون. فأخذ يمتحنهم في مسألة القرآن، يدعوهم إلى القول بخلق القرآن ... فمنهم من أجاب مرغَمًا من غير أن يعقِل المعنى، ومنهم من تورَّع من الخوض فيما لم يخُضْ فيه السلف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت