فهرس الكتاب

الصفحة 5140 من 10385

من حديث سعد بن أبي وقاص أنه ذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لو كان ذلك ضارًّا لأضرَّ فارسَ والرومَ".

وفيه [1] من حديث جُذامة [2] بنت وهب مرفوعًا:"لقد هممتُ أن أنهى عن الغِيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يُغيلون أولادهم، فلا يضرُّ أولادهم ذلك شيئًا".

وفي"سنن أبي داود" [3] : حدثنا أبو توبة، نا محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تقتلوا أولادكم سرًّا فإن الغَيل يدرك الفارس، فيُدَعْثِرُه عن فرسه". أبو توبة ومحمَّد بن مهاجر من رجال"الصحيح"، ومهاجر روى عن [4] جماعة، وذكره ابن حبان في"الثقات" [5] فالله أعلم.

(1) رقم (1442) .

(2) كذا الأصل بالذال المعجمة، وهو رواية لمسلم، وفي أخرى له:"جدامة"بالدال المهملة، قال مسلم:"وهو الصحيح". وقال الدارقطني [في"المؤتلف" (2/ 899) ] :"هي بالجيم والدال المهملة، ومن ذكرها بالذال المعجمة فقد صحف". وعلى الصواب وقع فيما يأتي بعد سطور، وبالذال أيضًا، فكأن المصنف ذكره على الروايتين، مشيرًا بذلك إلى أنه لم يترجح عنده الصواب منهما. [ن] .

(3) رقم (3881) .

(4) كذا في المطبوع، ولعل الصواب:"عنه".

(5) قلت: وهو معروف بتساهله في التوثيق كما سبق بيانه من المؤلف ومنا (ج 1 ص 436 - 438) [730 - 734] ، ولم نر أحدًا قد وافقه على توثيقه، بل إن ابن أبي حاتم لما أورده في كتابه (4/ 1/ 261) سكت عنه، مشيرًا بذلك إلى أنه غير معروف عنده، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في تعليقنا (ص 436) . ولذلك لم يعتمد توثيقه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت