والنعمان بن سعدٍ تفرَّد عنه عبد الرحمن بن إسحاق، فيما قال أبو حاتم [1] ، وكذا قال البخاري (4/ 3/ 77) ، كما ثبت في بعض نسخ"التاريخ". قال ابن حجر في"التهذيب" [2] :"والراوي عنه ضعيف فلا يحتجُّ بخبره".
أقول: وذكره ابن حبان في"الثقات" [3] والثقة عنده: مَن روى عن ثقة، وروى عنه ثقة، ولم يروِ منكرًا. وهذا الشرط مع تساهله مفقودٌ هنا؛ لأنّ الراوي عنه غير ثقة، وروى عنه المناكير، كما مرَّ.
الخامسُ: أن الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يكن يصومُ شهرًا كاملًا إلا أنه كان يكثرُ الصيامَ في شعبان، والله أعلم.
(1) "الجرح والتعديل": (8/ 446) .