شقيق عن أبي هريرة، كما مرَّ. فإن كانت قصة واحدة فهي مخالفة للصفة التي في حديث مجاهد عن ابن عباس.
وفي"فتح الباري" [1] أن الواقدي روى بسنده إلى خالد بن الوليد قال:"لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الحديبية [لقيتُه] [2] بعُسْفان، فوقفتُ بإزائه، وتعرَّضتُ له، فصلَّى بأصحابه الظهر، فهممنا أن نُغِيرَ عليهم فلم يعزم لنا، فأطلعَ الله نبيَّه على ذلك، فصلَّى بأصحابه العصرَ صلاةَ الخوف"الحديث.
أقول: والواقدي لا يُفرح به.
(2) مخروم في الأصل، واستدركته من"الفتح".