محمَّد بن عبد الله الشافعي، وغيرهما، فعلى قول ابن خزيمة سماعهم منه بعد الاختلاط" (فتح المغيث ص 489) ."
وحديث شعبة عن أنس بن سيرين في الصحيحين [1] وغيرهما من طرق كثيرة، والذي فيه أن أنس بن سيرين هو الذي سأل ابن عمر فأجابه، فوهم أبو قلابة على بشر عن شعبة في قوله: إن السائل هو عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، الله أعلم.
وقد ذكر الدارقطني [2] حديثًا آخر يشبه هذا قال:"نا عثمان بن أحمد الدقاق نا الحسن بن سلام نا محمَّد بن سابق نا شيبان عن فراس عن الشعبي قال: طلَّق ابن عمر امرأته وهي حائض، فانطلق عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأمره أن يراجعها، ثم يستقبل الطلاق في عدتها، وتحتسب بهذه التطليقة التي طلَّق أول مرة".
وأخرجه البيهقي [3] من طريق ابن أبي خيثمة قال:"ثنا محمَّد بن سابق أبو جعفر إملاءً من كتابه"فذكره. (سنن البيهقي ج 7/ ص 326) .
أقول: ابن سابق وشيبان وفراس كلهم من رجال الصحيحين، لكن في مقدمة"فتح الباري" [4] في ترجمة ابن سابق:"وثقه العجلي، وقواه أحمد بن حنبل، وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وليس ممن يوصف بالضبط، وقال"
(1) البخاري (5252) ومسلم (1471/ 12) .
(4) (ص 439) .