فهرس الكتاب

الصفحة 8978 من 10385

-فإنْ قال قائلٌ: المنادى إذا كان معرفةً قبل النِّداء نحو: يا سعد، أو نكرةً مقصودة مثل: يا أيُّها العميد [1] لِمَ بُني؟

-قيل: لوقوعه موقع كاف الخطاب نحو: أدعوكَ [2] .

• فإنْ قال: فَلِمَ ضُمَّ؟

-قيل: لأنَّه لو كُسِرَ لالْتبس بالمضاف إلى (يا) النفس، ولو فُتِحَ لالْتبس بالمفعول الممتنع المحذوف فِعْلُه نحو: أحمد [3] .

• ما التاسعُ؟

-المستثنى.

• ما هو الاستثناء؟

-إخراج ما لولا إخراجُه لدخل فيما قبله، وهو أي: المستثنى في بعض أحواله المذكورُ بعد إلا أو إحدى أخواتها مخالفٌ لما قبلها نفيًا وإثباتًا.

• ما العاشرُ؟

-هو والحادي عشر: الإغراءُ والتحذيرُ.

(1) قال ابن يعيش: قولهم"يا أيُّها الرجلُ"فأي منادى مبهم مبني على الضم لكونه مقصودًا مشارًا إليه بمنزلة: يا رجل ... إلخ. راجع شرح المفصَّل (1/ 130) .

(2) وقيل: إنَّ العلة شبهه بضمير الخطاب كـ (أنتَ، وإياك) حيث حلَّ محلهما فالأصل في: يا زيدُ يا أنتَ أو يا إياكَ. انظر الإنصاف لابن الأنباري (1/ 326) ، والهمع (3/ 38) .

(3) وذكر ابن الأنباري في الإنصاف (1/ 326) وجهًا آخر في علَّة بنائه على الضم وهو الفرق بينه وبين المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت