فهرس الكتاب

الصفحة 8979 من 10385

• ما هما؟

-تنبيهُ المخاطَب على أمرٍ محمودٍ ليلزمَه [1] . مثل: خِلًّا بَرًّا [2] ، ودونك زيدًا، وعليك عمرًا.

• ما الثاني عشر؟

-التعجُّبُ.

• ما هو؟

-انفعالٌ يحدث في النفس عند الشعور بأمرٍ خَفِيَ سَبَبُهُ، وخَرجَ عن نظائره [3] ، مثاله: ما أحسنَ زيدًا، ما أحدَّ سَيْفَهُ.

• ما الثالثُ عشر؟

-اسمُ إنَّ وأخواتها.

• ما هو؟

-هو المسندُ إليه بعد دخولهما.

(1) هذا تعريف الإغراء، وترك المؤلف تعريف التحذير، والتمثيل له، فأما تعريفه فهو: تنبيه المخاطب على أمرٍ مكروهٍ ليجتنبه، ومثاله: إيَّاك والأسدَ، ورأسَكَ والسيف.

(2) هذا مثال الحريري في الملحة، والخِلُّ: بكسر الخاء: الصديق، والبَرُّ - بفتح الباء - المحسن، والمعنى: الزم خِلاًّ محسنًا.

(3) انظر شرح الفاكهي على القطر (2/ 210) ، وحاشية يس على التصريح (2/ 86) . وفي عدِّهِ التعجب من المنصوبات نظر، إذْ ليس هو قسمًا برأسه، فالاسم المنصوب الواقع بعد فعل التعجب يُعرب مفعولًا به والنحاة يعقدون بابًا للتعجب من أجل صيغتيْ (ما أفْعَله - وأفْعِلْ به) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت