فهرس الكتاب

الصفحة 8996 من 10385

وقيل: بل بمعنى (الذي) فلا محلَّ للجملة إذْ هي صلةٌ.

الخامس: (لَدُنْ) زمانيةً أو مكانية.

السادس: (ريث) ، وهي مصدر رَاثَ أي: أبطأ. ولابن مالكٍ مقالتان فيها وفي (لدن) :

الأولى: أنهما عوملا معاملة أسماء الزمان في الإضافة كما عُوملت المصادر معاملتها في التوقيت [1] .

والثانية: زعم في كافيته وشرحها أنَّ الفعل بعدهما على إضمار (أنْ) [2] .

(م) والخامسة: الواقعة جوابًا لشرطٍ جازم إذا كانت مقرونة بالفاء أو بـ إذا الفجائية نحو: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ} [الأعراف: 186] ، {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] .

(ش) عِلّةُ انجزام الجملة في الموضعين محلًّا أنَّها لم تصدَّر بصدْرٍ يقبل الجزم لفظًا، والفاءُ المقدَّرة كالمذكورة. اهـ.

(م) السادسة والسابعة: التابعة لمفرد أو جملةٍ لها محلٌّ نحو: مِنْ قَبْلِ

(1) ما في"التسهيل وشرحه" (3/ 260) أنَّ هذه المعاملة خاصة في (ريث) وكذا تجده في"المغني"لابن هشام (ص 550) .

(2) انظر الكافية وشرحها لابن مالك (2/ 946 - 948) .

تنبيه: وبقي عليه مما يضاف إلى الجمل - وقد سبق أنها ثمانية:

السابع والثامن: (قول - وقائل) . راجع مغني ابن هشام (ص 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت