فهرس الكتاب

الصفحة 9048 من 10385

193 -زَعْمٌ [1] وكافَةٌ فما قد تَرِدُ ... كـ إنَّما اللهُ إلهٌ واحِدُ

194 -وزِدْ لتوكيدٍ تجَيءُ فَبِمَا ... عَفْوٍ ورَحمْةٍ مِنَ اللهِ كـ ما

195 -مِنْ قَبْلُ مَا فرَّطُتمُ في يوسُفَا ... فالْزَمْ بتوكيدٍ هنا أَنْ يُوصَفَا

196 -وقيل مَصْدَرَّيةٌ فَحصِّلَهْ ... وجَعَلوا موضعَها معَ الصِّلَهْ

197 -بالابتدا رَفْعًا ومنْ قَبْلُ الخَبرْ ... ورُدَّ فالغاياتُ لا تأتي خَبَرْ

198 -وليس أَحْوالًا تَرَى الغاياتِ ... ولا صفاتٍ بَلْ ولا صِلَاتِ

199 -عن سيبويهِ وجماعةٍ رُوي [2] ... هذا وتَمَّتْ ثُمَّ حَمْدي للقوي

200 -مُحَمْدِلًا مُصَلِّيًا مُسَلِّما ... وأَحْسَنَ اللهُ لنا المُحتَّما [3]

عبد الرحمن المعلمي

(1) هكذا بالرفع، ويظهر أنه متعلق بالبيت السابق على أنه خبر لمبتدإٍ محذوف والتقدير:"وهو زعمٌ"أي: قول ابن جني والزمخشري في كون (ما) تشارك في النيابة عن الزمان (أنْ) المصدرية. راجع المغني (ص 401) .

(2) من قوله:"كما مِن قبل ما فرطتم ..."إلى هنا تطرق فيها لإعراب (ما) في قوله تعالى: {مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ} وتجد المسألة مبسوطة في المغني (ص 418) .

(3) قوله:"محمدلًا"، أي: قائلًا الحمد لله، وقوله:"المحتّما"من الحتم وهو القضاء وإيجابه كما في القاموس، ولعله يريد هنا الأجل.

(4) هذا الرقم وضَعَه الناظم إشارةً منه إلى عدد أبيات النظم، وقد كتب أولًا (198) ثم ضرب عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت