193 -زَعْمٌ [1] وكافَةٌ فما قد تَرِدُ ... كـ إنَّما اللهُ إلهٌ واحِدُ
194 -وزِدْ لتوكيدٍ تجَيءُ فَبِمَا ... عَفْوٍ ورَحمْةٍ مِنَ اللهِ كـ ما
195 -مِنْ قَبْلُ مَا فرَّطُتمُ في يوسُفَا ... فالْزَمْ بتوكيدٍ هنا أَنْ يُوصَفَا
196 -وقيل مَصْدَرَّيةٌ فَحصِّلَهْ ... وجَعَلوا موضعَها معَ الصِّلَهْ
197 -بالابتدا رَفْعًا ومنْ قَبْلُ الخَبرْ ... ورُدَّ فالغاياتُ لا تأتي خَبَرْ
198 -وليس أَحْوالًا تَرَى الغاياتِ ... ولا صفاتٍ بَلْ ولا صِلَاتِ
199 -عن سيبويهِ وجماعةٍ رُوي [2] ... هذا وتَمَّتْ ثُمَّ حَمْدي للقوي
200 -مُحَمْدِلًا مُصَلِّيًا مُسَلِّما ... وأَحْسَنَ اللهُ لنا المُحتَّما [3]
عبد الرحمن المعلمي
(1) هكذا بالرفع، ويظهر أنه متعلق بالبيت السابق على أنه خبر لمبتدإٍ محذوف والتقدير:"وهو زعمٌ"أي: قول ابن جني والزمخشري في كون (ما) تشارك في النيابة عن الزمان (أنْ) المصدرية. راجع المغني (ص 401) .
(2) من قوله:"كما مِن قبل ما فرطتم ..."إلى هنا تطرق فيها لإعراب (ما) في قوله تعالى: {مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ} وتجد المسألة مبسوطة في المغني (ص 418) .
(3) قوله:"محمدلًا"، أي: قائلًا الحمد لله، وقوله:"المحتّما"من الحتم وهو القضاء وإيجابه كما في القاموس، ولعله يريد هنا الأجل.
(4) هذا الرقم وضَعَه الناظم إشارةً منه إلى عدد أبيات النظم، وقد كتب أولًا (198) ثم ضرب عليه.