184 -ما ذاك ما أحْسَنَهُ وامْرُرْ بما ... مُسْتَحْسَنٍ مُقَرْطَقٍ حُلْوِ الِّلمَا [1]
185 -مَعْرفةٌ تمَّتْ نِعمَّا هِيْ نَقَلْ ... عَنْ سيبويهِ ابنُ خروفٍ الأَجَلْ
186 -وهي عامَةٌ فنعم الشيءُ هي ... لم تَتْلُ اسمَ نكرةٍ تكون هي
187 -مَعْ عاملٍ لها لهُ في المعنى ... وَصْفٌ وإلَّا خاصةٌ فقُلْنا
188 -دَقَقْتُه دقًّا نِعمّا وتجي ... جَزْمًا وتَنْفي نحو ما هذا شَجِي
189 -تعْملُ لكنْ بشروطٍ في الحِجَازْ ... نَجدٍ تهامةٍ وغَيرٌ ما أجازْ [2]
190 -تنفي المضارعَ لحالٍ تَخْلُصُ ... إنْ لم تكن قَرينةٌ تُنَصِّصُ
191 -ومَصدريَّةٌ كـ وَدُّوا ما عَنِتْ ... منها زمانٌ"كلَّما أضاءتْ"
192 -قال ابن جنّي والزمخشريُّ أن ... شَارَكَها ما في دَلالةِ الزَّمَنْ
= عبد الله بن الحسين العكبري صاحب الإعراب توفي سنة (616 هـ) ، وأبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي الشافعي صاحب القراءات واللغة والتاريخ توفي سنة (665 هـ) ، والفارسي هو الإِمام أبو علي الحسن بن أحمد المشهور واحد زمانه في العربية توفي سنة (337 هـ) . راجع في تراجم هؤلاء بتوسع كتاب البغية. وانظر مذهبهم في هذه المسألة: المغني (ص 398) .
(1) قوله:"ما ذاك؟"مثال الاستفهام بـ (ما) ، وقوله:"ما أحسنه!"مثال تَعجُّب،"وامرر بما مستحسن ... إلخ"مثال النكرة الموصوفة، وقوله:"مقرطق"- بالجرّ - قال في القاموس:"القرطق - كجندب - لُبس م مُعرَّب: كرتَهْ، وقرطقته فتقرطق: ألبسته إياه فلبسه"ا. هـ، وقوله:"حُلْو اللما": اللّما مُثَلثة اللام سُمْرةٌ في الشفة، أو شربة سواد فيها. كذا في القاموس.
(2) راجع المغني (ص 399) .