فهرس الكتاب

الصفحة 9106 من 10385

بعده ما يصرِّح بعكسه، والعبرة بالمنطوق عند التعارض.

وقوله:"والمختار كاسمه لم يُهملْ (رَقَّ، يَرِقُّ) بمعنى مَلَكَ إلا لكونها شاذَّة"

ليت شعري! هل كلُّ ما أهمله المختار [1] شاذٌّ؟!

والمجيبُ لا يرى ذلك قطعًا، على أنَّ (رقَّ) نَقيضُ (عتق) فهو محمولٌ عليه [2] .

على أنه لو قيل: إنَّه لم يَردْ أصْلًا لجازَ هنا للمُشَاكَلةِ كما في حديث أمِّ زرع:"زوجي كَليلِ تهامةَ لا حَرَّ ولا قَرَّ" [3] . هـ. صرَّحوا [4] أنَّه بفتح القاف لمشاكلة الحرِّ إلى غير ذلك.

وقوله:"والفيّوميّ [5] ... إلخ"لنا أن نَحْجُرَ على المجيب - حفظه الله -

قد قلتُ إذ مدحوا الحياة وأسرفوا .... إلخ. [المعترض] .

= قلت: تكملة الشطر في النهاية لابن الأثير (1/ 183) وهي:

.في الموت ألف فضيلة لا تعرف

منها أمان عذابه بلقائه ... وفراق كل معاشر لا يُنْصِف

(1) هو ههنا لم يهمل فقد ذكر (رقَّ يرقّ) لغير ملك والعبودية، فلو كان مشهورًا مختارًا - كما لزم ذكر المختار - لجاء به، فعُلم أنه من غيره. [المعترض] .

(2) الحملُ في اللغة ممنوع إلا لجاهلي أو مخضرم. [المعترض] .

(3) لو استشهدتم بالمشهور كان أولى، كقولهم:"لا دريتَ ولا تليتَ". [المعترض] .

(4) من هم المصرّحون؟ [المعترض]

(5) العلَّامة أحمد بن محمد بن علي المقرئ الفيومي ت (770) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت