فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بينهم من طبائع النفوس الشريرة والصدور الحاقدة وهو من أظهر الدلائل على قلة التوفيق والانشغال بما لا يفيد اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ونسألك كلمة الحق في الرضى والغضب ونعوذ بك أن تقول زورا أو نغشى فجورا أو نتكلف ما لا يعنينا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا الأحزاب نفعني اله وإياكم بهدي كتبه العظيم وبسنة نبيه المصطفى الكريم وأجارنا من عذابه الأليم وثبتنا على صراطه المستقيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم سوء الظن والتثبت في الأخبار الخطبة الثانية الحمد لله بين الطريق وأوضح المحجة أرسل رسله مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله حسن الظن صادق اللهجة صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن من تتبع عورات الناس وتلمس معايبهم كشف اله ستره وفضحه في عورته يقول الإمام مالك رحمه الله أدركنا قوما لم تكن لهم عورات فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوبا وأدركنا أقواما كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم شاهد هذا أيها المسلمون ما أخرجه الإمام أحمد وأبو داود عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه مرفوعا يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا الناس ولا تتبعوا عوراتهم فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته وفي لفظ عند الطبراني ونحوه عند أبي يعلى والبيهقي يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تذموا المسلمين ولا تؤذوهم ولا تتبعوا عوراتهم فإن من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره وأبدى عورته