فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 9788

وهذه الطاعة للنبي توجب علينا اتباعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه فقد قال الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم . وقال: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا .

ولذلك جعله الله تعالى الأسوة والقدوة الحسنة: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .

وقد وردت أحاديث النبي تأمرنا باتباع سنته وعدم المخالفة عن هديه (( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ) ).

ومن هذه المشكاة جاء قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله:"سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سننا ، الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستعمال بطاعة الله ، وقوة على دين الله ، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ، من اقتدى بها فهو مهتد ، ومن انتصر بها فهو منصور ، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت