فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فيه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يومه وليلته لقوله صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة كما يستحب الاغتسال في يوم الجمعة بل قال بعض العلماء إنه أمر مؤكد جدا ووجوبه أقوى من وجوب الوتر وقراءة البسملة في الصلاة ووجوب الوضوء من مس النساء ومن مس الذكر والقهقهة في الصلاة ووجوب الوضوء من الرعاف والحجامة والقيء ووجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ووجوب القراءة على المأموم قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- وللناس في وجوب الغسل يوم الجمعة ثلاثة أقوال النفي والإثبات والتفصيل بين من به رائحة يحتاج إلى إزالتها فيجب عليه ومن هو مستغن عنه فيستحب له والثلاثة لأصحاب أحمد أما التطيب يوم الجمعة فهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع والسواك فيه له مزية على السواك في غيره أما التبكير للجمعة فقد سبقت الإشارة إليه لكني هنا أشير إلى المقارنة بين صلاة الجمعة وصلاة العيد حيث قال العلماء لما كان يوم الجمعة في الأسبوع كالعيد في العيد وكان العيد مشتملا على صلاة وقربان وكان يوم الجمعة يوم صلاة جعل الله التعجيل فيه إلى المسجد بدلا من القربان وقائما مقامه فيجتمع للرائح فيه إلى المسجد الصلاة والقربان وهذا من حكم قوله صلى الله عليه وسلم من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة وهل علمت أخي المسلم أن قربك من الله يوم القيامة على قدر رواحك للجمعة وهل تريد أن تعلم شيئا من حرص السلف على التبكير لصلاة الجمعة ذكر البيهقي في الشعب وابن ماجه في السنن وغيرهما عن علقمة بن قيس قال رحت مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إلى جمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد ثم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعة الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم قال وما رابع أربعة