فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 9788

فيه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يومه وليلته لقوله صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة كما يستحب الاغتسال في يوم الجمعة بل قال بعض العلماء إنه أمر مؤكد جدا ووجوبه أقوى من وجوب الوتر وقراءة البسملة في الصلاة ووجوب الوضوء من مس النساء ومن مس الذكر والقهقهة في الصلاة ووجوب الوضوء من الرعاف والحجامة والقيء ووجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ووجوب القراءة على المأموم قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- وللناس في وجوب الغسل يوم الجمعة ثلاثة أقوال النفي والإثبات والتفصيل بين من به رائحة يحتاج إلى إزالتها فيجب عليه ومن هو مستغن عنه فيستحب له والثلاثة لأصحاب أحمد أما التطيب يوم الجمعة فهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع والسواك فيه له مزية على السواك في غيره أما التبكير للجمعة فقد سبقت الإشارة إليه لكني هنا أشير إلى المقارنة بين صلاة الجمعة وصلاة العيد حيث قال العلماء لما كان يوم الجمعة في الأسبوع كالعيد في العيد وكان العيد مشتملا على صلاة وقربان وكان يوم الجمعة يوم صلاة جعل الله التعجيل فيه إلى المسجد بدلا من القربان وقائما مقامه فيجتمع للرائح فيه إلى المسجد الصلاة والقربان وهذا من حكم قوله صلى الله عليه وسلم من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة وهل علمت أخي المسلم أن قربك من الله يوم القيامة على قدر رواحك للجمعة وهل تريد أن تعلم شيئا من حرص السلف على التبكير لصلاة الجمعة ذكر البيهقي في الشعب وابن ماجه في السنن وغيرهما عن علقمة بن قيس قال رحت مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إلى جمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد ثم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعة الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم قال وما رابع أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت