وصدقات المتصدقين ألف الراحة وأنس البطالة هان عليه أن يجعل من الاستجداء والسؤال حرفة إن هذا وأمثاله ممن اعتادوا التردد على أبواب الناس يمدون أيديهم ويذلون أنفسهم يستجدون ويسألون منذرون بسوء العاقبة والخزي يوم البعث ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم فاتقوا الله رحمكم الله واستعيذوا مما استعاذ منه نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم استعيذوا من العجز والكسل والجبن والبخل