فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 9788

الجنة والاستعاذة من النار خصوصا في مواطن الإجابة كحالة السجود ووقت السحر وإن رجاء هذه الليالي أن تكون ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين فاطلبوا فيها العفو والغفران فقد سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقول إذا هي وافقت ليلة القدر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ومن علينا بالمغفرة والعتق من النار يا رحمن عباد الله إن الزكاة ركن من أركان ديننا الحنيف وأصل من أصول شريعتنا السمحة إن في إخراجها تزكية الأموال ونموها وزيادتها فيه حفظها من التلف والهلاك فيه تزكية النفوس من الشح والبخل إن فريضة الزكاة من محاسن هذا الدين إن فيها مصلحة الغني وفائدة الفقير إن أداءها موجب للمودة والمحبة فيحب الفقراء أغنياءهم ويزيل حسدهم ويذهب ضغائنهم وأحقادهم إن بذلها نوع من أنواع الشكر لله على نعمه وإن البخل بها وعدم إخراجها نوع من أنواع كفر النعمة والله عز وجل يقول وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد إبراهيم فاشكروه سبحانه على نعمه واسألوه المزيد منها وتعرضوا لنفحات ربكم بالعطف على الفقراء والمساكين والمعسرين والمنكوبين وأكثروا من التوبة والاستغفار وذكر الله آناء الليل وأطراف النهار وتدبروا كتاب ربكم وتفهموا معانيه وأكثروا من تلاوته والزموا العمل به فإنه النور والهداية إنه شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين إن تلاوة القرآن من أجل الطاعات وأفضل القربات خاصة في مثل الشهر الكريم الذي أنزل فيه القرآن لقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر التلاوة فيه وقد كان جبريل عليه السلام ينزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدارسه القرآن كل ليلة من رمضان ويعرضه عليه وفي السنة الأخيرة من عمره صلى الله عليه وسلم عرض عليه القرآن مرتين وقد كان صلى الله عليه وسلم يرغب أصحابه في التلاوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت