فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 9788

فعندما تولوا الحكم بمساعدة الدبابات الروسية كان أول هدف لهم نزع المرأة الأفغانية المسلمة من بيتها باسم العلم والحرية أرغموها على خلع الحجاب والاختلاط بالرجال من غير ما ضرورة أو مبرر وقد حصدوا نتيجة سلوكهم الإجرامي عندما تضاعف عدد المجاهدين والمجاهدات أيضا ضد الحكم الشيوعي فهؤلاء لن يحصدوا من دعوتهم إلى خروج المرأة إلا زيادة تمسك من المرأة بدينها ومن سهام أعداء الإسلام التي وجهوها إلى المرأة المسلمة بغية إفساد أخلاقها تلك الأزياء الفاضحة من الملابس التي تصف جسم المرأة أو تشفه أي إما أن تكون ضيقة أو شفافة أو مفتوحة من الأطراف أو قصيرة وكذلك تلك المجلات التي بدأت تنتشر في بلادنا تبعا لبيوت الأزياء ومحلات التجميل ومن ذا الذي يقف وراء بيوت الأزياء ووراء دكاكين التجميل ووراء ستار التعري والتكشف ووراء الأفلام والصور والمجلات وغيرها من أشكال الإعلام إن الذي يقف وراء هذا كله في العالم هم اليهود أهدافهم تلهية العالم بهذا الشعار وأشباهه وإشاعة الانحلال النفسي والخلقي من ورائه وإفساد الفطرة البشرية وجعل المرأة ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء والتجميل ثم تحقيق الأهداف الاقتصادية من وراء الإسراف في استهلاك الأقمشة وأدوات الزينة والتجميل وسائر الصناعات الكثيرة التي تقوم على هذا الشعار وتغذيه وقد خدم هؤلاء الأعداء بعض المسلمين فبدؤوا يتاجرون بهذه السموم وكثر المستهلكون لتلك السموم فاستوردوا مجلات الأزياء التي أقل ما فيها كشف العورات والتشبه بلباس الكافرات وباعوها لنساء المسلمين وفتح بعضهم محلات للخياطة على تلك الهيئة بل وصل الأمر إلى توزيع ما يحمل صور تلك الأزياء بالمجان وأقرب دليل على ذلك هو ما وزع برفقة جريدة الرياض بعددها الصادر يوم السبت الثاني من ربيع الأول حيث وضع في كل عدد من أعدادها دليل لتلك الأزياء يعرض صورا لنساء كاسيات عاريات وقد ذكر فيه أن الطلبات ترسل با لبر يد والذي يتساءل عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت