فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 9788

الشرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب فلا رهبانية في الإسلام ولا حرج في الدين {ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء أيها المسلمون ! إن من الخزي والعار أن تشهد الأمم الكافرة في الدنيا على أمة الإسلام بالضعف والتفكك والتبعية وكيف لأمة مغلوبة ومهزومة نفسيا أن تقود ركب الأمم ؟ وهذه الإنهزامية ليست من طبيعة منهجها وهذا التفكك والضعف ليس من سمات تاريخها فلقد ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا وسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولا نسينا عباد الله ! هذه المعالم الثلاثة الأخوة الإسلامية وخيرية هذه الأمة بعقيدتها ودعوتها ووسطيتها بمنهجها مسلمات لابد أن تحاسب الأمة نفسها عليها بين الفينة والأخرى ولئن أصابها شيء من الضمور أحيانا أو تخلف أثرها في الواقع أو قصر المسلمون في الوصول إلى مستواها حينا من الدهر فينبغي أن تكون حقائق مستقرة في الأذهان وهدفا يسعى إلى تحقيقه في واقع الحياة ومما يسلي ويسري أن الأمة المسلمة تمر أحيانا بمراحل ضعف لكنها لا تلبث أن تفيء إلى دينها وتجدد ما اندثر من حضارتها وتسدد ما أصابه الخلل من قيمها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم } أذن للذين يقاتلون بأنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت