فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 9788

بالطريقة الأندلسية نفسها إنهم الأحفاد يخعلون فعل الأجداد بطون تبقر وأعراض تنتهك ومدن تدك ليس في سياسات الصليبية ولا في مفاوضاتها إلا أحد خيارين إما الكفر وإما الإبادة، ولن تجد غيرذلك تفسيرا ولا مصيرا اللهم إلا طول النفس {ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطعوا و لا تكاد تجد في المسلمين حراكا وإن سمعت فلا تسمع إلا همسا اليهود والنصارى يقيمون الدنيا ثم لا يقعدونها من أجل رجل واحد وقد تكون مشكلتهم كما يقولون إنه يعادي السامية يحركون هيئات العالم منظماته ومجالسه من أجل حادثة خطف تهمهم أو قضية تفجير تعنيهم ولا يكترثون بما يمتلىء به العالم من قضايا التفجير والخطف المنتشرة وحينما يقتل المسلمون تقوم وسائل الإعلام المعادية ومنها بعض وسائل المسلمين المغفلة أو المغرضة بتفسير هذه الأحداث الدامية على أنها نزاعات عرقية ومشكلات عنصرية وعلم الله والناس أنها لم تكن إلا من أجل الدين والإسلام } وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد أعيذكم بالله أيها المسلمون من الابتلاء بداء التبلد وموت الإحساس وأنتم تتلون الكتاب { إنما المؤمنون إخوة } فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكفرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لآئم أعيذكم بالله أن يكون ذلك فيكم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا متفق عليه من حديث أبي موسى مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى رواه المبخاري ومسلم واللفظ له من حديث النعمان بن بشير لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض متفق عليه من حديث جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه يقال كل ذلك أيها المسلمون وفي وسط هذا الحزن الكئيب وهذه المآسي المتوالية يشرق انتصار الجهاد في أفغانستان ويستبين بها الطريق وفي مواقف المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت