فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 9788

الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم يعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم وقال أبو هريرة رضي الله عنه إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم وقال مجاهد رحمه الله إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر تقول هذا بشؤم معصية ابن آدم ألا فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الأرض التي تحملكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم فلا تمسكان بخلا عليكم ولا رجاء ما عندكم ولا تجودان توجعا لكم ولا زلفى لديكم ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فصلت قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله من السماء ثم قرأ } فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين الدخان نستغفر الله نستغفر الله نستغفر الله اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم إنا خرجنا إليك من تحت البيوت والدور وبعد انقطاع البهائم وجدب المراعي راغبين في رحمتك وراجين فضل نعمتك اللهم قد انصاعت جبالنا واغبرت أرضنا اللهم فارحم أنين الآنة وحنين الحانة اللهم فاسقنا غيثك ولا تجعلنا من القانطين ولا تهلكنا بالسنين اللهم إنا خرجنا إليك حين اعتكرت على إخواننا مواقع القطر وأخلفتهم مخائل الجود فكنت الرجاء للمبتئس والمجيب للملتمس اللهم انشر علينا وعليهم رحمتك بالسحاب سحا وابلا غدقا مغيثا هنيئا مريئا مريعا مجللا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت