فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم يعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم وقال أبو هريرة رضي الله عنه إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم وقال مجاهد رحمه الله إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر تقول هذا بشؤم معصية ابن آدم ألا فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الأرض التي تحملكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم فلا تمسكان بخلا عليكم ولا رجاء ما عندكم ولا تجودان توجعا لكم ولا زلفى لديكم ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فصلت قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله من السماء ثم قرأ } فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين الدخان نستغفر الله نستغفر الله نستغفر الله اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأمددنا وبنين واجعل لنا جنات واجعل لنا أنهارا اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم إنا خرجنا إليك من تحت البيوت والدور وبعد انقطاع البهائم وجدب المراعي راغبين في رحمتك وراجين فضل نعمتك اللهم قد انصاعت جبالنا واغبرت أرضنا اللهم فارحم أنين الآنة وحنين الحانة اللهم فاسقنا غيثك ولا تجعلنا من القانطين ولا تهلكنا بالسنين اللهم إنا خرجنا إليك حين اعتكرت على إخواننا مواقع القطر وأخلفتهم مخائل الجود فكنت الرجاء للمبتئس والمجيب للملتمس اللهم انشر علينا وعليهم رحمتك بالسحاب سحا وابلا غدقا مغيثا هنيئا مريئا مريعا مجللا