المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية +متفق عليه+ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين أجلى الجبهة عريض النحر فيه دفأ أي انحناء كأنه قطن بن عبد العزى قال يا رسول الله هل يضرني شبهه قال لا أنت امرؤ مسلم وهو امرؤ كافر +رواه احمد+ وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مسلم +متفق عليه+ قال الإمام النووي والذي عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها وأنها كتابة حقيقية جعلها الله آية وعلامة من جملة العلامات القاطعة بكفره وكذبه وإبطاله يظهرها الله تعالى لكل مسلم كاتب وغير كاتب ويخفيها عمن أراد شقاوته وفتنته أيها المسلمون والدجال يخرج من جهة المشرق من خرسان من يهودية أصبهان ثم يسير في الأرض فلا يترك بلدا إلا دخله إلا مكة والمدينة فلا يستطيع دخولهما لأن الملائكة تحرسها عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة +رواه الترمذي وحسنه واحمد وابن ماجه + وعن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال من يهودية أصبهان معه سبعون ألفا من اليهود رواه احمد وصححه الحافظ ابن حجر عليهما رحمة الله وأصبهان بلد في المشرق يعرف هذه الأيام بشهرستان وبها حرة يقال لها اليهودية يخرج منها الدجال فإذا خرج لم يدع بلدا إلا دخله ما عدا مكة والمدينة فإنهما محروستان منه محرمتان عليه فقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن الدجال أنه يقول وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف