فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دينكم وأزيلوا الغشاوات عن أبصاركم ودعوا اللهاث وراء أعدائكم فإنهم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا البقرة اتقوا الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان افعلوا الخير وجاهدوا في الله حق جهاده واعلموا أنكم في أيام فاضلة ومواسم كريمة اشغلوها بذكر الله واعمروها بالتكبير والتهليل وعظموا شعائر الله وحرماته وإن من أعظم ما يتقرب به إلى الله عز وجل في هذه الأيام الأضاحي فهي سنة الخليلين إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عمل ابن آدم يوم النحر من عمل أحب إلى الله من إراقة دم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا ولتعلموا وفقني الله وإياكم لصالح العمل إن وقت الذبح يبدأ من بعد صلاة العيد إلى غروب الشمس آخر أيام التشريق ولا يجزئ في الأضاحي المريضة البين مرضها ولا العوراء البين عورها ولا العرجاء التي لا تطيق المشي مع الصحيحة ولا الهزيلة التي لا مخ فيها ولا الهتماء التي ذهبت ثناياها من أصلها ولا العضباء التي ذهب قرنها أو أكثر أذنها ولا الجداء التي نشف ضرعها ويبس من الكبر كما لا تجزئ الجرباء ولا يجزئ من الإبل إلا ما تم له خمس سينين ومن البقر ما تم له سنتان ومن المعز ما تم له سنة ومن الضأن ما تم له ستة أشهر وتجزئ البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة والشاة تجزئ عن الرجل وأهل بيته ولا يبع منها شيئا ولا يعطي الجزار أجرته منها فاتقوا الله عباد الله وانبذوا عن أنفسكم الشح البخل وانفقوا من مال الله الذي آتاكم وأكثروا من ذكر الله وشكره وصلوا أرحامكم وبروا والديكم وأحسنوا إلى اليتامى والمساكين وتصافحوا وتناصحوا وتسامحوا وأزيلوا الغل والشحناء من قلوبكم وتزاوروا وتهادوا واحذروا الكبر والغيبة